الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٢٤٨
وأورد العلامة الهندي في كنزه خبراً طويلاً عن وكيع، جاء فيه أنّ عمّار ابن ياسر قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) لعليّ: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي»[١] .
وذكر ابن الجوزي في التذكرة: أنّ أحمد أخرج في الفضائل عن أبي بردة: أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لعليّ: «ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ النبوّة وأنت خليفتي»[٢] .
وذكر ابن عبد ربه الاندلسي في العقد الفريد: أن أروى بنت الحارث بن عبد المطّلب دخلت على معاوية ـ فذكر كلاماً جرى بينهما وجاء فيه ـ أنّها قالت له: فكنّا فيكم بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون، وكان عليّ بن أبي طالب (رحمه الله)بمنزلة هارون من موسى، فغايتنا الجنة وغايتكم النار[٣] .
وعن عمرو بن العاص أنّه قال في جواب كتاب معاوية إليه ـ وهو يتثاقل في قبول دعوته ويغالي في سعره بسرد فضائل عليّ (عليه السلام) ـ: وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «هو منّي وأنا منه وهو منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي»[٤] .
[١]ـ كنز العمال: ١٦ / ١٨٦ ح: ٤٤٢١٦.
[٢]ـ تذكرة الخواص / ٢٨.
[٣]ـ العقد الفريد كتاب الوفود وفود أروى بنت عبد المطلب: ١ / ٣٤٦ ـ ٣٤٧.
[٤]ـ المناقب للخوارزمي / ١٩٩.