الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٥٢
ومسلم فيها عدة روايات في صحيحيهما، وسيأتي الكلام عليه في مقام آخر إن شاء الله تعالى، وسترى هناك اعتراف بعض أعلام الحنابلة والظاهرية بأنه قد روى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الامر بفسخ الحج إلى العمرة أربعة عشر من أصحابه وأن أحاديثهم كلها صحاح، واعتراف بعض أكابر الحنفية بتواتر الاثار في ذلك[١] .
فهذه بعض الموارد التي جاء الملك الذي يتكلم على لسان عمر وقلبه بخلاف ما نزل به جبرائيل على لسان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقلبه، أوردناها في هذه الموجزة، ويستطيع القارئ أن يقف في ثنايا كتب الحديث والتاريخ على عشرات الموارد مما خالف فيه الخليفة وغيره الكتاب والسنة، ومع الاسف ترك بعض الفقهاء النصوص وأفتوا بآراء هؤلاء، بذريعة أن الخليفة كان من الملهمين، و رووا في ذلك حديثاً عن أبي هريرة، فتمسكوا بذلك الالهام الوهمي
[١]ـ راجع ـ إضافة الى ماتقدم وما سيأتي ـ إلى: صحيح البخاري: ١ / ٤٨٢ ـ ٤٨٥ ح: ١٥٦١ ـ ١٥٧٢، صحيح مسلم باب ١٧ ـ ١٩ باب وجوه الاحرام باب حجة النبي: ٨ / ٣٨٥ ـ ٤٢٧م : ١٢١١ ـ ١٢١٨، وباب ٣٠ / ٤٧٣ م: ١٢٣٨ وباب ٢٤ و٢٧ و٢٨ و٣١ و٣٢ و ٣٣ و٣٤ مسند أحمد: ١ / ٤٩ ـ ٥٠ و٤ / ٤٢٨ و ٤٣٤، مسند الطيالسي: ٢ / ٧٠ ح: ٥١٦، سنن ابن ماجه: ٢ / ٩٩١ و ٩٩٢ ح: ٢٩٧٦، ٢٩٧٩، سنن الدارمي: ٢ / ٣٥ و ٤٦ ـ ٤٧، سنن البيهقي: ٤ / ٣٤٤ و٥ / ٢٠ ـ ٢١ و٧ / ٢٠٦، حلية الاولياء: ٥ / ٢٠٥، كنز العمال: ٥ / ١٦٧ ـ ١٦٨ ح: ١٢٤٨٧ و١٦ / ٥١٩ ـ ٥٢١ ح: ٤٥٧١٥ ـ ٤٥٧٢٥، الدر المنثور: ١ / ٥١٨ ـ ٥٢٢، وفيات الاعيان لابن خلكان: ٢ / ٣٥٩، سنن الترمذي: ٢ / ٢٢٤ ح ٨٢٣ ـ ٨٢٥، مجمع الزوائد: ٣ / ٢٣٦، زاد المعاد: ٢ / ١٧٨ ـ ١٧٩، البداية والنهاية: ٥ / ١٣٨ ـ ١٥٨.