الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٥٣
المبشرون بالجنة
ومما أثار الشبهة في ذهني: أنه قد وردت روايات صحيحة مستفيضة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في بشارة بعض الصحابة بالجنة: كحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة وأبي ذر الغفاري ومقداد بن الاسود وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم.
بل يوجد من بين هؤلاء من بلغوا إلى درجة من الاهمية حتى كان سبباً لان يوجب الله على نبيه أن يحبهم، كما روي عن بريدة بعدة طرق بعضها صحيحة وبعضها حسنة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنّه يحبهم»، قيل يارسول الله سمهم لنا، قال: «علي منهم» ـ يقول ذلك ثلاثا ـ «وأبوذر والمقداد وسلمان، وأمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم».
أخرجه أحمد وابنه عبد الله والقطيعي والترمذي وابن ماجه و أبو نعيم وابن عساكر وغيرهم، وأخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه[١] .
[١]ـ سنن الترمذي: ٥ / ٤٠٠ ح: ٣٧٣٩، المستدرك: ٣ / ١٣٠، مسند أحمد: ٥ / ٣٥١ و٣٥٦، وابن ماجه في المقدمة: ١ / ٥٣ ح ١٤٩، مناقب علي (عليه السلام)لابن المغازلي / ٢٩٠ ـ ٢٩٢ ح: ٣٣١ ـ ٣٣٣ بثلاث طرق، وحلية الاولياء: ١ / ١٧٢ و ١٩٠، وكفاية الطالب / ٨٢، ٨٣، مختصر تاريخ دمشق: ١٠ / ٤٠ و١٧ / ٣٦٦ و ٢٨ / ٢٩٠، المناقب للخوارزمي / ٧٤ و ٦٩ ح: ٤٢ و ٥٤، الصواعق المحرقة / ١٢٢.
وعن البخاري في التاريخ، جامع المسانيد والسنن: ١٩ / ٢٥، فرائد السمطين: ١ / ٢٩٤ ح: ٢٣٢ ب : ٥٥، فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل: ٢ / ٦٤٨ و ٦٨٩ و ٦٩١ ح: ١١٠٣ و١١٧٦ و ١١٨١، ينابيع المودة / ١٨٣.