الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٣٨
وبألفاظ متفاوتة.
وأورده الهندي في عدّة مواضع من كنزه ناقلاً عن جماعة كبيرة من المحدثين منهم: البخاري وأحمد وابن ماجه والبغوي وأبوداود والنسائي وابن حبان والترمذي والبيهقي.
وأخرجه الدارمي في سننه وأبو يعلى في مسنده والحاكم النيسابوري في مستدركه والخطيب البغدادي في عدّة مواضع من تاريخه[١] .
وأما الملك الذي تكلم على لسان عمر بن الخطاب فيقول بحلّيته إذا كسر بالماء.
فمن مسند أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم: أن عمر بن الخطاب أُتِيَ بأعرابي قد سكر، فطلب له عذراً، فلما أعياه قال: فاحبسوه فإن صحا فاجلدوه، ودعا عمر بفضله و دعا بماء فصبه عليه فكسر ثم شرب وسقى جلساءه، ثم قال: هكذا فاكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه، قال: وكان يحب الشراب الشديد.
[١]ـ سنن الترمذي باب ما أسكر كثيره فقليله حرام: ٣ / ٣٤٣ ح: ١٨٧٢ و ١٨٧٣، كنز العمال: ٥ / ٣٤٢ ـ ٣٤٤ ح: ١٣١٤١ و ١٣١٤٨ و ١٣١٥٢ ـ ١٣١٥٥، المستدرك: ٣ / ٤١٣، تاريخ بغداد: ٣ / ٣٢٧ م: ١٤٣٣ و٦ / ٢٢٩ م: ٣٢٧٧ و٨ / ٤٣٧ م: ٤٥٤٤ و٩ / ٩٤ م: ٤٦٧٥ و/ ٤٦٩ م: ٥٠٩٧ و١٢ / ٢٥١ م: ٦٦٩٨، سنن أبي داود: ٣ / ٣٢٧ و ٣٢٩ ح: ٣٦٨١ و ٣٦٨٧، سنن ابن ماجه كتاب الاشربة باب ما أسكر كثيره فقليله حرام: ٢ / ١١٢٤ و ١١٢٥ ح: ٣٣٩٢ ـ ٣٣٩٤، البحر المحيط لابي حيان: ٤ / ٦٧٥، مجمع الزوائد: ٥ / ٥٧، كتاب الاثار للقاضي أبي يوسف / ٢٢٨ ح: ١٠١٠، مسند أبي يعلى: ٢ / ٥٥ ح: ٦٩٤ و ٦٩٥ و ٧ / ٥٠ ح: ٣٩٦٦.