الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٢٢
القوم فقاتل حتى قتل.
وفشا في الناس أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد قتل، فقال بعض أصحاب الصخرة: ليت لنا رسولاً إلى عبد الله بن أبي فيأخذ لنا أمنة من أبي سفيان، يا قوم، إن محمداً قد قتل فارجعوا إلى قومكم قبل أن يأتوكم فيقتلوكم، فقال لهم أنس: يا قوم إن كان محمد قد قتل فإن رب محمد لم يقتل، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد، اللهم إني اعتذر إليك مما يقول هؤلاء وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، ثم قاتل حتى استشهد رضوان الله وبركاته عليه.
واخرج البخاري في صحيحه ذيل الخبر[١] .
وقد صرح البخاري ومسلم وغيرهما بفرار عمر بن الخطاب يوم حنين، وهذا شيء معلوم لدى الخاص والعام[٢] .
وأما يوم خيبر فقد أخرج ابن عساكر وغيره عن بريدة الاسلمي: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أعطى اللواء عمر بن الخطاب فلقوا أهل خيبر، فانكشف
[١]ـ تاريخ الطبري: ٢ / ٦٦ ـ ٦٨، الكامل في التاريخ: ١ / ٥٥٣، البداية و النهاية: ٤ / ٣٥، ٣٩، المغازي: ١ / ٢٨٠، المنتظم في تاريخ الملوك والامم: ٣ / ١٦٦ صحيح البخاري كتاب الجهاد باب قوله (من المؤمنين رجال) الاية: ٢ / ٣٠٧ ح: ٢٨٠٥ و٣ / ١٠٣ ح : ٤٠٤٨.
[٢]ـ صحيح البخاري باب قوله تعالى: (ويوم حنين إذ أعجبتكم...) الاية من كتاب المغازي: ٣ / ١٥٦ ح: ٤٣٢٢، صحيح مسلم، كتاب الجهادالسير، باب (١٣) استحقاق القاتل سلب القتيل: ١٢ / ٣٠١ ـ ٣٠٣ ح: ١٧٥١، دلائل النبوة: ٥ / ١٤٨، البداية والنهاية في غزوة حنين: ٤ / ٣٧٦.