الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٩٦
عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أحبّ أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليّاً بعدي ويُعادِ عدوّه وليأتمّ بالائمة الهداة من ولده، فإنّهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على خلقه بعدي وسادة أمتي وقادة الاتقياء إلى الجنّة، حزبهم حزبي وحزبي حزب الله وحزب أعدائهم حزب الشيطان»[٢] .
وأخرج الطبراني وأبو نعيم والرافعي وابن عساكر والجويني عن ابن عباس أنّه قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «من سرّه أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي فليتولَّ عليّاً من بعدي وليوالِ وليَّه وليقتدِ بالائمّة من بعدي، فإنّهم عترتي خُلِقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي فويلٌ للمكذبين بفضلهم من أمّتي القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي»[٣] .
وأخرج الطبراني والحاكم وأبو نعيم وابنُ عساكر والجويني عن زياد بن
[١]ـ فرائد السمطين: ١ / ٥٤ ـ ٥٥ ح: ١٩ ب: ٥ س: ١.
[٢]ـ ينابيع المودة / ٢٥٨ المودة العاشرة و٤٤٥ ب: ٧٧.
[٣]ـ تاريخ دمشق: ٤٢ / ٢٤٠، مختصر تاريخ دمشق: ١٧ / ٣٦٠، شرح نهج البلاغة: ٩ / ١٧٠، ينابيع المودة / ١٢٦ ب: ٤٣، كنز العمال: ١٢ / ١٠٣ ح: ٣٤١٩٨، حلية الاولياء: ١ / ٨٦، منتخب الكنز: ٥ / ٩٤، فرائد السمطين: ١ / ٥٣ ح: ١٨ ب: ٥ س: ١، كفاية الطالب / ١٨٧.