الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٩٩
بصري والائمّة من ولدها أمناءُ ربّي وحبله الممدود بينه وبين خلقه، من اعتصم بهم نجا ومن تخلَّف عنهم هوى»[١] .
وأخرج الجويني عن الامام علي (عليه السلام)، والطبراني وابن المغازلي عن ابن عباس، والطبراني والموفق بن أحمد عن أبي برزة، والموفق بن أحمد عن أبي هريرة، والحاكم عن أبي سعيد الخدري، وابن عساكر عن أبي ذر الغفاري، وجماعة ومنهم الترمذي عن بريدة الاسلمي: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن علمه ما عمل به وعن ماله مم اكتسبه وفيم أنفقه وعن حبّنا أهل البيت»، فقيل: يا رسول الله ومن هم ؟ فأومأ بيده إلى عليّ بن أبي طالب. وما ذكرناه كان لفظ ابن عساكر عن أبي ذرّ الغفاري، وقد جاء مصرحاً في بعض الالفاظ أن عمر بن الخطاب هو الذي سأله ذلك[٢] .
ونقل السمهودي عن عبد الله بن كثير وجمالِ الدين الزرندي عن إبراهيم بن شبة الانصاري قال: جلست إلى الاصبغ بن نباتة فقال: ألا أقرءك ما أملاه عليَّ عليُّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) ! فأخرج صحيفة فيها مكتوب: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) أهلَ بيته وأمَّتَه ; أوصى أهلَ بيته بتقوى
[١]ـ فرائد السمطين: ٢ / ٦٦ ح: ٣٩٠ ب: ١٥ س: ٢، مقتل الحسين / ٩٩ ح: ٢١ ف: ٥، ينابيع المودة / ٨٢ وفيه أن الحديث مروي عن علي (عليه السلام) أيضاً.
[٢]ـ مختصر تاريخ دمشق: ١٧ / ٣٦٥، المناقب للخوارزمي / ٧٧ ح: ٥٩، الفصول المهمة / ١٢٥، مجمع الزوائد: ١٠ / ٣٤٦، إحياء الميت للسيوطي / ٣٩ ح: ٤٤، ينابيع المودة / ١١٢ ـ ١١٣ ب: ٣٧، مقتل الحسين / ٧٤، فرائد السمطين: ٢ / ٣٠١ ح: ٥٥٧.