الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٠٠
وأورده الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة وقال: روي عن جمع من الصحابة. ثم ذكر أسماءهم والمصادر التي روي فيها، فراجع[١] .
فلما وقفت على هذه النصوص وغيرها من الاحاديث رأيت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد بيّن معياراً للحق والايمان والعدالة، وهو حب علي بن أبي طالب (عليه السلام)وموالاته ونصرته وإطاعته، وفي المقابل بيّن ميزانا للباطل والنفاق والضلالة، وهو بغض علي بن أبي طالب (عليه السلام) ومعاداته وخذلانه ومحاربته. ثم بحثت في التاريخ فما وجدت بعد رحلة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عدوّاً لعلي بن أبي
طالب سوى ثلاث طوائف: الناكثين، والقاسطين، والمارقين.
وقد روي عن علي (عليه السلام) وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وعبد الله ابن عباس وأبي أيوب الانصاري وأبي سعيد الخدري وأم سلمة بطرق كثيرة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر علي بن أبي طالب (عليه السلام) بقتال الناكثين والقاسطين
[١]ـ المصنف لابن أبي شيبة: ٦ / ٣٧٤ ح: ٣٢٠٩٩، تذكرة الخواص / ٤٨، المناقب لابن المغازلي / ٥٢ ح: ٧٦، الصواعق المحرقة / ١٢٣، شوا هد التنزيل: ٢ / ١٤١ ـ ١٥١ ح: ٧٧٥ ـ ٧٧٨، كنز العمال: ١١ / ٦٠١ ح: ٣٢٩٠١ عن جماعة من المحدثين، صحيح ابن حبان: ١٥ / ٣٦٥ ح: ٦٩٢٣، المستدرك: ٣ / ١٢٢، جامع المسانيد و السنن: ١٩ / ٢٨ ـ ٢٩، فرائد السمطين: ١ / ٢٩٨ ح: ٢٣٦، أنساب الاشراف: ٢ / ٣٧٩، المطالب العالية: ٤ / ٦٣ ـ ٦٤ ح: ٣٩٦٦ ـ ٣٩٦٨، ينابع المودة / ٢٠٥، مسند أبي يعلى: ٢ / ١٠٩ ح: ٧٧٠، سلسلة الاحاديث الصحيحة: ٥ / ٣٧٣ ح: ٢٢٩٥ عن البخاري والحاكم والفسوي وأحمد والبزار وأبي يعلى وابن عساكر وابن حبان و الهيثم بن الكليب والقطيعي والبيهقي، تاريخ دمشق: ٤٢ / ٢٠١ ـ ٢٠٤.