الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٢٩٤
كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه»، قال: نعم، قال: فلم تقاتلني ؟ قال: لم أذكر، فانصرف طلحة[١] .
أخرج عبد الرزّاق وابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وعبد الله بن أحمد ومحمد بن سليمان والموفّق بن أحمد وابن ماجة وابن عساكر من طرق والبلاذري والبيهقي والجويني والثعلبي والبغوي والكنجي والزرندي عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى نزلنا غدير خمّ، بعث مناديا ينادي، فلما اجتمعنا قال: «ألست أولى بكم من أنفسكم ؟» قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «ألست أولى بكم من أمّهاتكم ؟» قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «ألست أولى بكم من آبائكم ؟» قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «ألست أولى بكم ألست ألست ألست ؟» قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «فمن كنت مولاه فإنَّ عليّاً بعدي مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه»، فقال عمر بن الخطاب: هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم وليّ كل مؤمن.
وفي بعض الروايات: هنيئاً لك يا عليّ أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن.
وقال ابن كثير الشامي ـ بعد أن نقل الحديث من رواية عبد الرزّاق ـ: وكذا رواه ابن ماجه من حديث حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد، وأبي هارون
[١]ـ المستدرك: ٣ / ٣٧١، البحر الزخار للبزار: ٣ / ١٧١ ح: ٩٥٨، السنة لابن أبي عاصم: ٢ / ٥٩٠ ـ ٥٩١ ح: ١٣٥٨، تهذيب الكمال: ٢ / ٣٩٢ م: ٥٨٥ و٦ / ٢١١ م: ١٨٩٦، مجمع الزوائد: ٩ / ١٠٧، تذكرة الخواص / ٣٦، وعن كشف الاستار للهيثمي: ٣ / ١٨٦ ـ ١٨٧ ح : ٢٥٢٨ باب قوله «من كنت مولاه فعلي مولاه» من فضائل علي (عليه السلام).