الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٩٨
والذّهبي والعسقلاني[١] .
فالذي روى عنه يحيى بن عبد الحميد هو أبو المحياة، لا الاسلمي، كما نصّ عليه الخطيب في تالي تلخيص. فوحدة الشيخ والاسم أوقعت بعض الاعلام في الوهم ; فظنّ أنّ الاسلمي تفرّد به عن عمّار.
وأخرج الموفّق بن أحمد عن الامام الحسين (عليه السلام) قال: سمعت جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «من أحبّ أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويدخل الجنّة التي وعدني ربّي فليتولَّ عليّ بن أبي طالب وذريّته أئمة الهدى ومصابيح الدّجى من بعده، فإنَّهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الضلالة»[٢] .
وأخرج أبو نعيم وابن عساكر عن حذيفة، وابن عساكر عن أبي ذرّ والبراء بن عازب وأبي هريرة ـ واللفظ لحديث أبي ذرّ ـ قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من سرّه أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة عدن التي غرسها ربّي فليتولَّ عليّاً بعدي»[٣] .
وأخرج الجويني والموفّق بن أحمد عن الامام الحسين بن عليّ (عليهما السلام)قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «فاطمة بهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور
[١]ـ الثقات لابن حبّان: ٩ / ٢٦١، رجال صحيح مسلم: ٢ / ٣٥٢ م ١٨٥٩، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين / ٣٥٣ م ١٥١٩، تهذيب الكمال: ٢٠ / ٢٦٣ ـ ٢٦٤ م ٧٥٤٤، الكاشف للذّهبي: ٢ / ٣٧٩ م ٦٢٧١، تقريب التهذيب / ٥٢٨ م ٧٦٧٦.
[٢]ـ المناقب للخوارزمي / ٧٥ ح: ٥٥، ينابيع المودة / ١٢٧ ـ ١٢٨ ب: ٤٣.
[٣]ـ تاريخ دمشق: ٤٢ / ٢٤٢.