الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٧٤
وأخرج الشافعي في السنن وأحمد بن حنبل في المسند وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن حبان وأبو يعلى والترمذي وابن أبي عاصم والحميدي والطيالسي والطبراني وابن قانع عن أبي واقد الليثي: أنهم خرجوا عن مكة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى حنين، قال: وكان للكفار سدرة يعكفون عندها ويعلّقون بها أسلحتهم، يقال لها ذات أنواط، قال: فمررنا بسدرة خضراء عظيمة، قال: فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما للكفار ذات أنواط، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «قلتم ـ والذي نفسي بيده ـ كما قال قوم موسى: ( اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون )[١] إنها لسنن، لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة»[٢] .
وفي الباب أخرج الشافعي وابن عساكر وابن أبي شيبة والترمذي والحاكم عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وأحمد والبغوي وابن قانع والطيالسي والطبراني عن شداد بن أوس، وأحمد بن حنبل والطبراني عن
[١]ـ سورة الاعراف: ١٣٨.
[٢]ـ الفتح الرباني مع بلوغ الاماني: ١ / ١٩٨ ـ ١٩٩ ح: ٢٧، صحيح ابن حبان: ١٥ / ٩٤ ح: ٦٧٠٢، المصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٤٧٩ ح: ٣٧٣٦٤، مسند أبي يعلى: ٣ / ٣٠ ح: ١٤٤١، مسند أحمد: ٥ / ٢١٨، سنن الترمذي الفتن باب ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم : ٤ / ٧٥ ح: ٢١٨٧، مسند الطيالسي / ١٩١ ح: ١٣٤٦، المصنف لعبد الرزاق: ١١ / ٣٦٩ ح: ٢٠٧٦٣، المعجم الكبير: ٣ / ٢٤٣ ـ ٢٤٥ ح: ٣٢٩٠ ـ ٣٢٩٤، كتاب السنة لابن أبي عاصم: ١ / ٣٧ ح: ٧٦، مسند الحميدي: ٢ / ٣٧٥ ح: ٨٤٨، كنز العمال: ١١ / ١٧٠ ح ٣١٠٨١، الدر المنثور: ٣ / ٥٣٣ حول الاية، معجم الصحابة: ١ / ١٧٢ م: ١٨٥.