الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٢٦٧
ورواه محمد بن سليمان من طريق محمد بن علي (عليهما السلام)، وزاد: «ولولا علي لم يعرف حزب الله ولا أولياء رسلي»[١] .
وأخرج الطبراني والدارقطني ومحمد بن سليمان والحسكاني والموفّق بن أحمد والكنجي والجويني عن سلمان قال: قلت: يا رسول الله إنّ لكلّ نبيّ وصيّاً فمن وصيّك ؟ فسكت عني، فلما كان بعد رآني فقال: «يا سلمان !» فأسرعت إليه، قلت: لبّيك، قال: «تعلم من وصيّ موسى ؟» قلت: نعم، يوشع بن نون، قال: «لم ؟» قلت: لانّه كان أعلمهم يومئذ، قال: «فإن وصيّي وموضع سرّي وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب».
عزاه كل من الهندي والشامي للطبراني عن أبي سعيد وسلمان.
وأخرج محمد بن سليمان بطريق آخر عن أشياخ من كندة، قالوا: أتينا سلمان وهو نازل في كندة... فذكر القصّة إلى أن قال: ثم قال: ألكم حاجة ؟ فقلنا: نعم، جئنا نسألك عن وصي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من هو ؟ قال: سألت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقلت: من وصيك ؟ فقال: «إنّ وصيّي وموضع سرّي وخليفتي في أهلي وخير من أترك بعدي عليّ بن أبي طالب»[٢] .
[١]ـ مناقب الامام لابن سليمان: ١ / ٤١٠ ـ ٤١١ ح: ٣٢٦ ب: ٣٦، ينابيع المودة / ٧٨ و ٧٩ ـ ٨٠ و ١٣٤.
[٢]ـ المعجم الكبير: ٦ / ٢٢١ ح: ٦٠٦٣، شواهد التنزيل: ١ / ٧٦ ـ ٧٧ ح: ١١٥، مجمع الزوائد: ٩ / ١١٣ ـ ١١٤، كفاية الطالب / ٢٥٩، كنز العمال: ١١ / ٦١٠ ح: ٣٢٩٥٢، المناقب للخوارزمي / ١١٢ ح ١٢١، سبل الهدى والرشاد: ١١ / ٢٩١، منتخب الكنز: ٥ / ٣٢، المؤتلف والمختلف للدارقطني: ٣ / ١٦١١، المناقب لمحمد بن سليمان: ١ / ٣٨٤ ـ ٣٨٥ و ٣٨٧ ح: ٣٠٢ و ٣٠٤ و ٣٠٧.