الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٧٣
الارض بنور ربّها، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب»[١] .
وأخرج الجويني عن أبي جعفر (عليه السلام) رفعه قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) لامير المؤمنين عليّ (عليه السلام): «اكتب ما أملي عليك» قال: يانبيّ الله وتخاف عليّ النسيان ؟ فقال: «لست أخاف عليك النسيان، وقد دعوت الله عزوجل لك أن يحفظك ولا يُنْسِيَك، ولكن اكتب لشركائك» قال: قلت: ومن شركائي يا نبي الله ؟ قال: «الائمة من ولدك، بهم يسقى أمّتي الغيث وبهم يستجاب دعاؤهم» وأومأ بيده إلى الحسن ثم أومأ بيده إلى الحسين (عليه السلام)، ثم قال عليه الصلاة والسلام: «الائمة من ولده»[٢] .
ونقل القندوزي عن الموفّق بن أحمد من الحنفية في مناقبه: أنّه أخرج عن جابر بن عبد الله الانصاري يقول: قال لي: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا جابر، إنّ أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أوّلهم علي ثم الحسن ثم الحسين ثم عليّ بن الحسين ثم محمّد بن علي المعروف بالباقر ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقرأه منّي السلام، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم عليّ بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم ـ إسمه إسمي وكنيته كنيتي ـ ابن الحسن بن علي، ذاك الذي يفتح الله تبارك وتعالى على يديه مشارق الارض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لايثبت على القول بامامته إلاّ من امتحن الله قلبه للايمان»، قال جابر: فقلت: يا رسول
[١]ـ فرائد السمطين: ٢ / ٣١٢ ح: ٥٦٢ ب: ٦١ س: ٢، ينابيع المودة / ٤٤٧ ب: ٧٨.
[٢]ـ فرائد السمطين: ٢ / ٢٥٩ ح: ٥٢٧ ب: ٥٠ س: ٢ وينابيع المودة / ٢٠ ب: ٣.