الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٥٥
مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي...)[١] .
وعن عبد الله بن حنطب قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالجحفة فقال: «ألست أولى بكم من أنفسكم ؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «إنّي سائلكم عن اثنين: عن القرآن وعن عترتي»[٢] .
وقال ابن حجر ـ حول قوله تعالى: ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ )[٣] : أخرج الديلمي عن أبي سعيد الخدري أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ عن ولاية علي.
ثم قال: وكأن هذا هو مراد الواحدي بقوله: روي في قوله تعالى: ( وَقِفُوهُمْ اِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ) أي عن ولاية علي وأهل البيت.
وأخرج الجويني حديث أبي سعيد في فرائده[٤] .
وأخرج ابن أبي عاصم عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): « ألست مولاكم ؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنّي فرط لكم على الحوض يوم القيامة، والله سائلكم عن اثنين: عن القرآن، وعن عترتي».
وفي رواية أخرى عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنّي أوشك أن أُدعى
[١]ـ المناقب للخوارزمي / ١٩٩ ـ ٢٠٠.
[٢]ـ أسد الغابة: ٣ / ١٤٧، مجمع الزوائد: ٥ / ١٩٥.
[٣]ـ سورة الصافات / ٢٤.
[٤]ـ الصواعق المحرقة / ١٤٩، فرائد السمطين: ١ / ٧٩ ح: ٤٧.