الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٩٢
قال ابن حجر: وجاء من طرق عديدة يقوّي بعضها بعضاً: «إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا» وفي رواية مسلم «ومن تخلّف عنها غرق» و في رواية «هلك، وإنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غفرله» وفي رواية «غفر له الذنوب»[١] .
وأخرج الجويني عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا عليّ أنا مدينة العلم وأنت بابها، ولن تؤتى المدينة إلاّ من قِبَل الباب، وكذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك، لانّك منّي وأنا منك، لحمُك من لحمي ودمك من دمي وروحك من روحي وسريرتك من سريرتي وعلانيتك من علانيتي، سعد من أطاعك وشقي من عصاك، وربح من تولاّك وخسر من عاداك، فاز من لزمك وهلك من فارقك، مثلك ومثل الائمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق، ومثلكم كمثل النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة»[٢] .
قال السيوطي: أخرج ابن أبي شيبة والمسدد في مسنديهما والحكيم الترمذي في نوادر الاصول وأبو يعلى والطبراني عن سلمة بن الاكوع قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «النجوم أمان لاهل السماء وأهل بيتي أمانٌ لامتي».
وأخرجه الفسوي وابن عساكر في التاريخ وابن المغازلي في المناقب
[١]ـ الصواعق المحرقة / ١٥٢ ب: ١١ فصل: ١ آية: ٧، ينابيع المودة / ٢٩٨.
[٢]ـ ينابيع المودة / ٢٨، ١٣٠، فرائد السمطين: ٢ / ٢٤٣ ح: ٥١٧ ب: ٤٧.