الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٢٩٣
يقول : «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه»، وهذا أبو أيّوب بيننا، فحسر أبو أيّوب العمامة عن وجهه، ثم قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ والِ من والاه وعاد من عاداه».
وفي رواية قال رياح: فلما مضوا تبعتهم وسألت عنهم، فقالوا: هؤلاء نفر من الانصار، فيهم أبو أيّوب.
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني... ورجال أحمد ثقات.
وأورده الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة، وعزاه لاحمد والطبراني، ثم قال: قلت: وهذا إسناد جيّد، رجاله ثقات.
وفي ذلك عن أبي أيّوب وحده عند ابن عساكر وابن أبي عاصم، ونقله ابن كثير عن أبي بكر بن أبي شيبة، ونقله الباعوني والطبري عن البغوي في معجمه[١] .
أخرج الحاكم والبزّار وابن أبي عاصم والمزّي عن رفاعة بن إياس عن أبيه عن جده، قال: كنّا مع عليّ يوم الجمل، فبعث إلى طلحة بن عبد الله: أن القني، فأتاه طلحة، فقال: نشدتك الله هل سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «من
[١]ـ مسند أحمد: ٥ / ٤١٩، البداية والنهاية: ٧ / ٣٨٤ ـ ٣٨٥، مجمع الزوائد: ٩ / ١٠٣ ـ ١٠٤، تاريخ دمشق: ٤٢ / ٢١١ ـ ٢١٥، جواهر المطالب: ١ / ٨٣، السنة لابن أبي عاصم: ٢ / ٥٩٠ ح: ١٣٥٥، الرياض النضرة: ٣ / ١٢٦، مختصر تاريخ دمشق: ١٧ / ٣٥٣، سلسلة الاحاديث الصحيحة: ٤ / ٣٤٠، المعجم الكبير: ٤ / ١٧٣ ـ ١٧٤ ح: ٤٠٥٢ و ٤٠٥٣، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي / ٢٢ ح: ٣٠، فضائل الصحابة لاحمد: ٢ / ٥٧٢ ح: ٩٦٧، ينابيع المودة / ٣٣.