الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٢٣٤
الخطيب والرافعي عن علي (عليه السلام) ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال له: «سألت الله فيك خمساً فأعطاني أربعاً ومنعني واحدة ; سألت الله أن يجمع عليك أمتي، فأبى عليَّ، وأعطاني فيك أن أول من تنشق الارض عنه يوم القيامة أنا، وأنت معي، معك لواء الحمد، وانت تحمله بين يدي تسبق به الاولين والاخرين، وأعطاني فيك أنك ولي المؤمنين بعدي»[١] .
قال الصالحي الشامي: وروى ابن أبي شيبة ـ وهو صحيح ـ عن عمر (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «عليّ منّي وأنا منه، وعلي وليّ كلّ مؤمن من بعدي»[٢] .
أخرج الموفّق بن أحمد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ـ في حديث ذكر فيه عدة فضائل لعليّ (عليه السلام) ـ وجاء فيه: وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنّه مولى كل مؤمن ومؤمنة، وقال له: «أنت منّي وأنا منك»، وقال له: «تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل»، وقال له: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى»، وقال له: «أنا سِلم لمن سالمت وحرب لمن حاربت»، وقال له: « أنت العروة الوثقى»، وقال له: «أنت تبيِّن لهم ما اشتبه عليهم بعدي»، وقال له: «أنت إمام كلّ مؤمن ومؤمنة ووليّ كل مؤمن ومؤمنة بعدي...»[٣] .
[١]ـ تاريخ بغداد: ٥ / ١٠٠ م: ٢٤٨٣، سبل الهدى والرشاد: ١١ / ٢٩٦، كنز العمال: ١١ / ٦٢٥ ح: ٣٣٠٤٧، سمط النجوم: ٣ / ٦٥ ح: ١٤٥.
[٢]ـ سبل الهدى والرشاد: ١١ / ٢٩٦.
[٣]ـ المناقب للخوارزمي / ٦١ ح: ٣١، ينابيع المودة / ١٣٤ ـ ١٣٥.