الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣١٥
من كنت مولاه» وفي لفظ: «وليّه فعلي» وفي لفظ: «فهذا» وفي لفظ: «فإنّ هذا مولاه» وفي لفظ: «فهذا وليّه» وفي لفظ: «إن الله وليّ المؤمنين ومن كنت وليه» وفي لفظ: «إن الله مولاي وأنا وليّ كل مؤمن، من كنت وليّه فهذا وليّه» وفي لفظ: «إني وليّكم وهذا وليي والمؤدّي عني، وإنّ الله موال من والاه ومعاد من عاداه» وفي لفظ: «اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبّه وابغض من أبغضه» وفي لفظ: «اخذل من خذله وانصر من نصره وأعن من أعانه»[١] .
قال ابن كثير الشامي: وقد روي هذا الحديث عن سعد وطلحة بن عبد الله وجابر بن عبد الله ـ وله طرق عنه ـ وأبي سعيد الخدري وحبشي بن جنادة وجرير بن عبد الله وعمر بن الخطاب وأبي هريرة، وله عنه طرق[٢] .
قال الطحاوي: فهذا الحديث صحيح الاسناد، لاطعن لاحد في رواته فيه أنّ ذلك القول كان من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعليّ بغدير خمّ من حجّه إلى المدينة، لا في خروجه لحجّه من المدينة[٣] .
قال القندوزي: وفي المناقب أخرج محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ خبر غدير خمّ من خمسة وسبعين طريقاً، وأفرد له كتابا سماه كتاب
[١]ـ سبل الهدى والرشاد: ١١ / ٢٩٤.
[٢]ـ البداية والنهاية: ٧ / ٣٨٦.
[٣]ـ مشكل الاثار: ٢ / ٣٠٨.