الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٦١
وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا، منهم من يقول: قربوا يكتب لكم النبي كتاباً لا تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): « قوموا عني». فقال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إنّ الرزية كلّ الرزية ما حال بين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.
وأورده التبريزي في مشكاته والذهبي في أعلام النبلاء وابن كثير الشامي في تاريخه وابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه ثم قال: اتفق المحدثون كافة على روايته، وذكره ابن حزم الظاهري بالمعنى في سيرته، ونقله سعيد حوى في أساسه[١] .
[١]ـ صحيح البخاري كتاب المرض باب قول المريض: قوموا عني٤ / ٢٩ ح: ٥٦٦٩ ـ وكتاب المغازي باب مرض النبي ووفاته: ٣ / ١٨٢ ح: ٤٤٣٢ ـ وكتاب الاعتصام بالسنة باب كراهية الاختلاف: ٤ / ٣٧٥ ح: ٧٣٦٦، صحيح مسلم كتاب الوصية باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه: ٣ / ١٠١٩ ح: ٢٢ من مسلسل: ١٦٣٧، وبشرح النووي: ١١/١٠٢، مسند أحمد بن حنبل ١ / ٣٢٤ ـ ٣٢٥ و ٣٣٦، المصنف لعبد الرزاق بدأ مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ٥ / ٤٣٨ ح: ٩٧٥٧، صحيح ابن حبان كتاب التاريخ ذكر إرادة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) كتابة الكتاب لامته لئلاّ يضلوا بعده: ١٤ / ٥٦٢ ح: ٦٥٩٧، السنن الكبرى للنسائي كتاب الطب باب قول المريض قوموا عني: ٤ / ٣٦٠ ح: ٧٥١٦ ـ وباب ١١ من كتاب العلم: ٣ / ٤٣٣ ح: ٥٨٥٢، مشكاة المصابيح كتاب الفضائل الفصل الثالث: ٣ / ٣٢٢ ح: ٥٩٦٦، مرقاة المفاتيح: ٥ / ٤٩٧، الطبقات الكبرى لابن سعد: ١ / ٥١٨، دلائل النبوة: ٧ / ١٨٣، سير أعلام النبلاء: ٢ / ٤٥٨، البداية والنهاية: ٥ / ٢٤٧، شرح نهج البلاغة ٦ / ٥١، جوامع السيرة النبوية لابن حزم / ٢٠٩، أضواء على السنة / ٥٥، السيرة الحلبية: ٣ / ٣٤٤، خاتم النبيين: ٢ / ٩٨٩، الوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي / ٧٩٤، مسند أبي عوانة كتاب الوصايا: ٣ / ٤٧٦ ح: ٥٧٥٧ و ٥٧٥٨ و ٥٧٥٩، الاساس في السنة، السيرة النبوية: ٢ / ١٠٣٩، ذم الكلام وأهله: ٢ / ١٠ ـ ١٢ ح: ١٢٤.