الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٠٢
وأخرج ابن عساكر وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال: لما نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليّاً يوم خدير خم، فنادى له بالولاية، هبط جبريل عليه بهذه الاية: ( أَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الاِْسْلاَمَ ديناً ) .
وقد روى حديثَ الغدير عن أبي سعيد بغير هذا اللفظ ابنُ أبي عاصم والطبراني والبلاذري وابن المغازلي وابن عساكر من طرق[١] .
وأخرج الحسكاني والجويني والموفّق بن أحمد ومحمّد بن سليمان من طرق، وعن أبي نعيم والجعابي وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري: أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) دعا إلى علي، فأخذ بضبعيه فرفعهما، ثمّ لم يتفرقا، حتى نزلت هذه الاية: (أَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الربّ برسالتي والولاية لعليّ»، ثم قال للقوم: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
[١]ـ مختصر تاريخ دمشق: ١٧ / ٣٥٧ و ٣٥٩، الدر المنثور: ٣ / ١٩، تاريخ دمشق: ٤٢ / ٢٢٨ ـ ٢٢٩ و ٢٣٧، السنة لابن أبي عاصم: ٢ / ٥٩٢ ح: ١٣٦٦، أنساب الاشراف : ٢ / ٣٥٧، مجمع الزوائد: ٩ / ١٠٨، المعجم الاوسط: ٩ / ١٩٨ ـ ١٩٩ ح: ٨٤٢٩، مناقب علي لابن المغازلي / ٢٠ ح: ٢٦.