الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٠١
وأخرج الخطيب والموفّق بن أحمد والحسكاني وابن المغازلي والجويني وابن عساكر من طرق، وعن الدارقطني وابن مردويه وغيرهم عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثامن عشر من ذي الحجّة كتب له صيام ستّين شهراً، وهو يوم غدير خمّ، أخذ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بيد علي بن أبي طالب، فقال: «ألست وليّ المؤمنين ؟» وفي لفظ آخر لابن عساكر: «ألست أولى بالمؤمنين ؟» وفي ثالث له: «ألست مولى المؤمنين ؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»، فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم، فأنزل الله عزوجل: ( اليَوْمَ أَكْمَلتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الاِسْلاَم ديناً )[١] .
قال الخطيب: اشتهر هذا الحديث من رواية حبشون، وكان يقال: إنه تفرد به، وقد تابعه عليه أحمد بن عبيد الله النيري إملاءً عن علي بن سعيد الشامي عن ضمرة....
أقول: وعند ابن عساكر والموفق بن أحمد عن أحمد بن عبد الله البزاز عن علي بن سعيد عن ضمرة، وعند ابن عساكر عن أحمد بن عبد الله بن أحمد عن علي بن شعيب عن ضمرة.
وقال الحسكاني: رواه جماعة عن أبي نصر حبشون بن موسى الخلال، وتابعه جماعة في الرواية عن أبي الحسن علي بن سعيد الشامي، ورواه عنه السبيعي في تفسيره[٢] .
[١]ـ سورة المائدة: ٣.
[٢]ـ تاريخ بغداد: ٨ / ٢٩٠ م ٤٣٩٢، مختصر تاريخ دمشق: ١٧ / ٣٥٨، تاريخ دمشق: ٤٢ / ٢٣٣ ـ ٢٣٤، البداية والنهاية: ٧ / ٣٨٦، الدر المنثور: ٣ / ١٩ حول آية: ٣ من سورة المائدة، تذكرة الخواص / ٣٦، المناقب لابن المغازلي / ١٩ ح: ٢٤ المناقب للخوارزمي / ١٥٦ ح: ١٨٤، شواهد التنزيل: ١ / ٢٠٠ و ٢٠٣ ـ ٢٠٦ ح: ٢١٠ ـ ٢١٣، فرائد السمطين: ١ / ٧٧ ح: ٤٤.