الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٨٥
أخرج نعيم بن حمّاد عن هشام بن حسّان عن الحسن نحوه[١] .
وروي في ذلك عن عمر بن الخطاب وجابر بن عبد الله وأبي الدرداء وزيد بن خالد[٢] .
وأخرج البخاري عن علاء بن المسيّب عن أبيه، قال: لقيت البراء بن عازب، قلت له: طوبى لك صحبت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وبايعته تحت الشجرة، فقال: يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده[٣] .
قال الواقدي: وكان طلحة بن عبد الله وابن عباس وجابر بن عبد الله يقولون: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على قتلى أُحُد وقال: «أنا على هؤلاء شهيد»، فقال أبو بكر: يا رسول الله أ ليس إخواننا أسلموا كما أسلمنا، وجاهدوا كما جاهدنا ؟ قال: «بلى، ولكن هؤلاء لم يأكلوا من أجورهم شيئاً، ولا أدري ما تحدثون بعدي»، فبكى أبو بكر، وقال: إنّا لكائنون بعدك ؟! ورواه الامام مالك في الموطأ.[٤]
[١]ـ الفتن لنعيم بن حماد: ١ / ٩٤ ح: ٢٢٢.
[٢]ـ كتاب السنة: ٣٤٢ ـ ٣٤٣ و ٣٤٤ ح: ٧٧١، كنز العمال: ١٤ / ٤٢٧ و ٤٢١ ح: ٣٩١٦٦ و ٣٩١٣٧، مجمع الزوائد: ١٠ / ٣٦٤، البحر الزخار: ١ / ٣١٤ ح: ٢٠٤.
[٣]ـ صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة الحديبية: ٣ / ١٣٠ ح: ٤١٧٠.
[٤]ـ الموطأ كتاب الجهاد باب الشهداء في سبيل الله: ٢ / ٤٦١ ـ ٤٦٢ ح: ٣٢، المغازي: ١/٣١٠.