الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٨٢
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأحمد والنسائي وأبو إسماعيل والطبراني في الكبير من طُرق والاوسط عن أم سلمة، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قام فقال: «أيها الناس !» قالت فَسَمِعْتُ وأنا أُمتَشَطُ، فَأَمَرْتُ مَاشِطَتِي، فَكَفَّتْ رأسي ثم تَقَدَّمْتُ في أدنى الحُجْرة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أيها الناس ! أنا لكم فرط على الحوض وأنه سيؤتى بكم رسلاً فترهقون عني، فأقول: أين ؟ فيقال: إنهم بدلوا بعدك، فأقول: سُحقاً سحقاً»[١] .
وأخرج أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبو يعلى والطبراني والبزّار والذهبي وعن ابن طهمان عن أم سلمة أنها قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن من أصحاب من لا يراني بعد أن أفارقه».
فخرج عبد الرحمان بن عوف فلقي عمر، فأخبره بالذي قالت أم سلمة، فدخل عليها عمر، فقال: بالله أمنهم أنا ؟ فقالت: لا، ولا أبرئ أحداً بعدك.
أورده الهيثمي بثلاثة ألفاظ في مجمعه، ففي موضع عزاه لاحمد وأبي يعلى والطبراني في الكبير، وفي آخر عزاه لاحمد وأبي يعلى، وفي ثالث وقال: رواه
[١]ـ صحيح مسلم: ١٥ / ٦٢ ـ ٦٣ ح: ٢٩ م: ٢٢٩٥، مسند أحمد: ٦ / ٢٩٧، الفتح الرباني: ١ / ١٩٦ ح: ٢٢، المعجم الكبير: ٢٣ / ٢٩٧ و ٤١٣ ـ ٤١٤ ح: ٦٦١ ـ ٦٦٢ و ٩٩٦ ـ ٩٩٧، المعجم الاوسط: ٩ / ٣٢٦ ح: ٨٧٠٩، كنز العمال: ١٤ / ٤١٩ و ٤٣٦ ح: ٣٩١٣٠ و ٣٩١٩٣، النهاية في الفتن والملاحم: ٣٤٤، المصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٤٥٥ ح: ٣٧١٦٨، ذم الكلام وأهله: ٥ / ٢٨ ـ ٢٩ ح: ١٣٦٢.