الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٧٧
عائشة: ألستَ سيد العرب ؟ فقال: «أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب»، فلما جاء أرسل إلى الانصار، فأتوه، فقال لهم: «يا معشر الانصار ألا أدلّكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا ؟» قالوا: بلى يارسول الله، قال: «هذا علي فأحبوه بحبّي وأكرموه بكرامتي، فإن جبريل أمرني بالذي قلت لكم عن الله عزّوجل». والحديث مروي عن عائشة باختصار.
وفي رواية زيد بن أرقم قال: كنا جلوساً بين يدي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: « ألا أدلكم على ما إذا استرشدتموه لن تضلّوا ولن تهلكوا ؟»قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «هو هذا» ـ وأشار إلى علي بن أبي طالب ـ ثم قال: «واخوه ووازروه واصدقوه وانصحوه، فإن جبريل أخبرني بما قلت لكم».
وما جاء في شرح ابن أبي الحديد من حديث زيد بن أرقم فبهذه الصورة: «ألا أدلكم على ما إن تساءلتم عليه لم تهلكوا ؟ إنّ وليكم الله وإمامكم علي بن أبي طالب فناصحوه وصدقوه، فإن جبريل أخبرني بذلك».
وقد روي عن جابر وابن عباس أيضاً، إلاّ أن حديثهما مروي مثل حديث عائشة بشكل مختصر.[١]
[١]ـ حلية الاولياء: ١ / ٦٣، شرح نهج البلاغة: ٣ / ٩٨ و٩ / ١٧٠، الرياض النضرة: ٢ / ١٣٧، كنز العمال من حديث الامام الحسن وأنس: ١١ / ٦١٩ ح: ٣٣٠٠٧ و ٣٣٠٠٦ و١٣ / ١٤٣ و ١٤٥ ح: ٣٦٤٤٨ و ٣٦٤٥٦، ذخائر العقبى / ١٢٩ عن الفضائلي والخجندي، جواهر المطالب: ١ / ١٠٥ عن القضاعي والخجندي، مجمع الزوائد: ٩ / ١٣١ ـ ١٣٢، كفاية الطالب للكنجي وصححه / ١٨٢، فرائد السمطين: ١ / ١٩٦ ـ ١٩٧ ح: ١٥٤ ب: ٤٠، ينابيع المودة / ٢٤٨ ـ ٢٤٩ و ٣١٣، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي / ٢٤٥ ح: ٢٩٢، تاريخ بغداد: ١١ / ٨٩ ـ ٩٠ م: ٥٧٧٦، تاريخ دمشق: ٤٢ / ٣٠٤ ـ ٣٠٦، المستدرك: ٣ / ١٢٤، مختصر تاريخ دمشق: ١٧ / ٣٧٦، الشريعة للاجري: ٣ / ٢٥٤ ح: ١٦٣٧.