الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٣١
واقتبسه السيوطي من عبد الرزاق وابن المنذر وسعيد بن منصور وأبي يعلى و الزبير بن بكار.
وقال القرطبي: أخرجه أبو حاتم البستي في صحيح مسنده.
وأخذه ابن كثير الشامي عن أبي يعلى وقال: إسناده جيد قوي، وعن ابن المنذر والزبير بن بكار[١] .
وقد أصلح الامام أمير المؤمنين كثيراً من أخطائه، مما كان سبباً لان يصدر منه القول في عدة مرات: لو لا علي لهلك عمر، وقوله: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن، وقوله: اللهم لا تنزل بي شدة إلاّ وأبو الحسن إلى جنبي، وقوله: أبا حسن، لا أبقاني الله لشدة لست لها، ولا في بلد لست فيه، وقوله: يا ابن أبي طالب، فما زلت كاشفَ كلّ شبهة وموضح كل حكم، و قوله: لا أبقاني الله بعدك يا علي[٢] .
[١]ـ الكشاف: ١ / ٤٩١، الجامع لاحكام القرآن: ٥ / ٩٩ ـ ١٠٠، مفاتيح الغيب تفسير الاية ٢٠ من سورة النساء: ١٠ / ١٣، الدر المنثور: ٢ / ٤٦٦، إرشاد الساري: ٨ / ٦٠، تفسير إبن كثير: ١ / ٤٧٨، شرح نهج البلاغة: ١ / ١٨٢، أحكام القرآن لابن العربي: ١ / ٤٦٩، تفسير آيات الاحكام لعلي سايس: ٢ / ٤٠٩، تفسير آيات الاحكام للصابوني ١ / ٣٢١، الكافي الشاف للعسقلاني: ١ / ٤٩١.
[٢]ـ راجع الاستيعاب بهامش الاصابة: ٣ / ٣٩، المناقب للخوارزمي / ٨١ و ٩٦ ـ ٩٧ ح: ٦٥ و ٩٧ ـ ٩٨، فتح الملك العلي / ٣٥، أُسد الغابة: ٤ / ٢٢ ـ ٢٣، صفة الصفوة: ١ / ١٣٢، جواهر المطالب: ١ / ١٩٥ و ٢٠٠، كنز العمال: ١٠ / ٣٠٠ ح: ٢٩٥٠٩، الرياض النضرة: ٣ / ١٦٦، المنتظم في تاريخ الملوك والاُمم: ٥ / ٦٨، أنساب الاشراف: ٢ / ٣٥١، ينابيع المودة / ٧٠ و ٧٥، فرائد السمطين: ١ / ٣٤٤ و ٣٤٦ و ٣٤٩ ح: ٢٦٦ و ٢٦٧ و ٢٦٩ ـ ٢٧٤ و ٢٧٥ و ٢٧٦.