الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٦١
الخلفاء الراشدون
قد تقدّم أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «تركت فيكم الثقلين» وقال: «تركت فيكم الخليفتين» وقال: «لن تضلّوا ما إن تمسّكتم بهما»، وعلّمنا أنّ أحدهما كتاب الله والاخر أهل بيته، وفي النصوص الاتية يبين لنا مراده من الخليفة الثاني ومن هم الخلفاء الذين أوجب علينا اتّباعهم والاهتداء بهداهم.
وقد روى محدثو أهل السنّة والجماعة عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) حديثاً، جاء فيه: « فعليكم بسنّتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديّين فتمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإيّاكم ومحدثات الامور، فانّ كلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة» أخرجه أحمد وابن أبي عاصم والدارمي وأبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم[١] .
وتعداد هؤلاء الخلفاء الراشدين اثنا عشر، كما بينه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في النصوص الاتية، وذكر أسماءهم كما جاء في بعضها.
[١]ـ الفتح الرباني وبلوغ الاماني: ١ / ١٨٨ ح ٧، كنز العمال: ١ / ١٧٣ ح: ٨٧٤، السنة لابن أبي عاصم: ١ / ٢٩ ـ ٣٠ ح: ٥٤ ـ ٥٩، مسند أحمد: ٤ / ١٢٦ وفي المطبوع في مؤسسة الرسالة: ٢٨ / ٣٦٧ و ٣٧٣ و ٣٧٥ ح: ١٧١٤٢ و ١٧١٤٤ و ١٧١٤٥ و ١٧١٤٦، سنن أبي داود: ٢ / ٦١١ ح: ٤٦٠٧، الجامع الكبير للترمذي: ٤ / ٤٠٨ ح: ٢٦٧٦، سنن ابن ماجه: ١ / ٢٩ ح: ٤٢ و ٤٣، سنن الدارمي: ١ / ٤٤ ـ ٤٥، المستدرك: ١ / ٩٥ ـ ٩٦.