الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٦٦
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، أنه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس !! ثم جعل تسيل دموعه، حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ائتوني بالكتف والدواة ـ أو اللوح والدواة ـ أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبدا»، فقالوا: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يهجر، وفي لفظ: فقالوا : إنما يهجر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي آخر: فقالوا: رسول الله يهجر[١] .
وقال الغزالي: ولما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال قبل وفاته: «إيتوني بدواة وبياض لازيل عنكم إشكال الامر، وأذكر لكم من المستحق لها بعدي»، قال عمر: دعوا الرجل فإنه ليهجر.
وما نقله ابن الجوزي عن الغزالي كان بهذا الشكل: ولما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال قبل وفاته بيسير: «إيتوني بدواة وبياض لاكتب لكم كتاباً لا تختلفوا فيه بعدي»، فقال عمر: دعوا الرجل فإنه ليهجر[٢] .
وأخرج أحمد بن حنبل عن طاووس عن ابن عباس، أنه قال: لما حضر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إيتوني بكتف أكتب لكم فيه كتاباً لا يختلف منكم
[١]ـ مسند أحمد ١ / ٣٥٥، صحيح مسلم كتاب الوصية باب ترك الوصية لمن ليس عنده شيء: ٣ / ١٠١٨، وفي طبع: ١١ / ١٠١، تاريخ الطبري: ٢/ ٢٢٩، الطبقات الكبرى: ١ / ٥١٧، مسند أبي عوانة: ٣ / ٤٧٧ ـ ٤٧٨ ح: ٥٧٦٢ و ٥٧٦٣، جامع المسانيد والسنن: ٣٠ / ٢٧٢ ـ ٢٧٣ ح: ٥٣٦، حلية الاولياء: ٥ / ٢٥.
[٢]ـ تذكرة الخواص الباب الرابع في ذكر خلافته: / ٦٢، وفي طبع آخر / ٦٥، سر العالمين وكشف ما في الدارين للغزالي باب في المقالة الرابعة / ٢١، أضواء على السنة المحمدية / ٥٥.