الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٦٢
وأخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما وأحمد بن حنبل وأبو عوانة في مسنديهما والطبراني في الكبير والبغوي في المصابيح والبيهقي في سننه ودلائله وأبو اسماعيل في ذمّ الكلام، وأورده الذهبي في سيره وسعيد حوى في أساسه وابن كثير الشامي في جامعه والصالحي في سيرته والقاري في مرقاته والتبريزي في مشكاته عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثم بكى حتى بلَّ دمعه الحصى، قلت: يا ابن عباس وما يوم الخميس ؟ قال: اشتد برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وجعه، فقال: «ائتوني بكتف أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده أبداً»، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا، ما له أهجر ؟ استفهموه. فقال: «ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه» الحديث[١] .
[١]ـ صحيح البخاري كتاب الجزية والموادعة باب اخراج اليهود من جزيرة العرب: ٢ / ٤١٠ ح : ٣١٦٨، صحيح مسلم كتاب الوصية باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه: ٣ / ١٠١٨ وفي طبع آخر: ١١ / ٩٩ ح: ١٦٣٧، مسند أحمد: ١ / ٢٢٢، دلائل النبوة باب ما جاء في همه بأن يكتب لاصحابه كتاباً: ٧ / ١٨١، سير أعلام النبلاء: ٢ / ٤٥٨، سبل الهدى والرشاد الباب الثاني عشر في إرادته (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يكتب لاصحابه كتاباً فاختلفوا فلم يكتب: ١٢ / ٢٤٧، السنن الكبرى للبيهقي : ٩ / ٢٠٧، مشكاة المصابيح: ٣ / ٣٢٢ ح: ٥٩٦٦، مرقاة المفاتيح: ٥ / ٤٩٨، مسند أبي عوانة: ٣ / ٤٧٧ ح: ٥٧٦٠ و ٥٧٦١، جامع المسانيد والسنن: ٣٠ / ٢٦٤ ح: ٥١٦، الاساس في السنة: ٢ / ١٠٣٩، المعجم الكبير: ١٢ / ٥٥ ـ ٥٦ ح: ١٢٥٠٧، ذم الكلام وأهله: ٢ / ١٣ ـ ١٤ ح: ١٢٥.