الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٥٠
أدنيك ولا أقصيك، وأعلّمك لتعي، وأنزلت عليَّ هذه الاية: ( وَتَعِيَها أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) ، فأنت الاذن الواعية لعلمي، وأنا المدينة وأنت الباب، ولا يُؤتى المدينة إلاّ من بابها».
وقال الصالحي الشامي: وروى سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن مكحول، وسعيد بن منصور وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عنه عن علي، وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر وابن النجار عن بريدة، وأبو نعيم من طريق آخر عن علي في قوله تعالى: ( وَتَعِيَها أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) .. ثم ذكر الحديث كما تقدم[١] .
والحديث المروي عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لعلي (عليه السلام): «يا علي أنت تبين لامتي ما اختلفوا فيه من بعدي»[٢] .
والحديث المروي عن أبي ذر أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «علي باب علمي ومبين
[١]ـ الدر المنثور: ٨ / ٢٦٧ حول آية: ١٢ من سورة الحاقة، حلية العلماء: ١ / ٦٧، شواهد التنزيل: ٢ / ٣٦٣ ـ ٣٧٧ ح: ١٠٠٨ ـ ١٠٢٧، مجمع الزوائد: ١ / ١٣١، كنز العمال: ١٣ / ١٣٥ ـ ١٣٦ و ١٧٧ ح: ٣٦٤٢٦ و ٣٦٥٢٥، مختصر تاريخ دمشق: ٢٠ / ٢٥٠، المناقب للخوارزمي / ٢٨٢ ح: ٢٧٦ و ٢٧٧، كفاية الطالب / ٩٤ ـ ٩٥، سبل الهدى والرشاد: ١١ / ٢٨٩، تاريخ دمشق: ٤٢ / ٣٦١، فرائد السمطين: ١ / ٢٠٠ ح: ١٥٦ ب:٤٠، البحر الزخار: ٦ /٢١١ ح: ٢٢٥٢ و ٩ / ٣٢٤ ـ ٣٢٥ ح: ٣٨٧٨، الشريعة للاجري: ٣ / ٢٥٩ ـ ٢٦٠ ح: ١٦٤٤.
[٢]ـ منتخب كنز العمال: ٥ / ٣٣، المستدرك: ٣ / ١٢٢، تاريخ دمشق: ٤٢ / ٣٨٧، المناقب للخوارزمي / ٣٢٩ ح: ٣٤٦، كنز العمال: ١١ / ٦١٥ ح: ٣٢٩٨٣.