الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٤٠٨
قال السيوطي: أخرج مسلم والترمذي وابن المنذر والحاكم والبيهقي في سننه عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزلت هذه الاية: (فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ) دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: «اللهمّ هؤلاء أهلي».
وأخرجه جماعة آخرون غير من ذكرهم السيوطي، وقد تقدّم الحديث، وهو الحديث الذي رواه عامر بن سعد عن أبيه أنّه روى ذلك حين أمره معاوية بسبّ عليّ (عليه السلام).
ونقل السيوطي في ذلك عن الحاكم وابن مردويه وأبي نعيم من حديث جابر، وعن أبي نعيم من حديث ابن عباس، وعن ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وأبي نعيم عن الشعبي، وعن ابن جرير عن علباء بن أحمر اليشكري، وذكره الزمخشري وابن كثير في تفسيريهما[١] .
قال الله تعالى: ( قُلْ لاَ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إلاّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ
[١]ـ صحيح مسلم: ١٥ / ١٨٤ ح: ٣٢ من باب: ٤ من كتاب فضائل الصحابة م: ٢٤٠٤، مسند أحمد: ١ / ١٨٥، شواهد التنزيل: ١ / ١٢٤ ح: ١٧٢، الدر المنثور: ٢ / ٢٣٠ ـ ٢٣٣ حول آية: ٦١ من آل عمران، تفسير القرآن العظيم: ١ / ٣٧٨ ـ ٣٧٩ حول الاية المذكور و٣ / ٤٩٤، الكشاف: ١ / ٣٦٨، المستدرك: ٣ / ١٤٧ و ١٥٠ وصححه وأقره الذهبي، جامع البيان: ١٢ / ٨، البحر الزخار للبزار: ٣٢٤ ح: ١١٢٠، السنن الكبرى للبيهقي: ٧ / ٦٣، السنن الكبرى للنسائي: ٥ / ١٠٧ ـ ١٠٨ ح: ٣٦٤٩، كنز العمال: ١٣ / ١٦٣ ح: ٣٦٤٩٦، جامع المسانيد والسنن: ١٩ / ٣٢، المناقب لابن المغازلي / ٢٦٣ ح: ٣١٠، ذخائر العقبى / ٦١، البحر المحيط: ٣ / ١٨٨، كفاية الطالب / ٤٩ و ١٢٣، وعن الحسن بن عرفة في جزئه / ٦٩ ـ ٧٠ (٤٩)، والدروقي في مسند سعد: ١ / ١١٩ / ٢.