الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٩٤
وقال القندوزي: أخرج الحمويني عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أهل بيتي أمان لاهل الارض كما أن النجوم أمان لاهل السماء»[١] .
وأخرج الحاكم عن جابر أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «النجوم أمان لاهل السماء فإذا ذهبت أتاها مايوعدون، وأنا أمان لاصحابي ما كنت فيهم فإذا ذهبت أتاهم ما يوعدون، وأهل بيتي أمان لامّتي فإذا ذهب أهل بيتي أتاهم ما يوعدون».
وقال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه[٢] .
وذكر السمهودي في الجواهر والقندوزي في الينابيع عن أحمد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «النجوم أمانٌ أهل السماء وأهل بيتي أمان أهل الارض، فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الارض من الايات ما كانوا يوعدون...».
وذكر القندوزي قول أحمد: إنّ الله خفق الارض من أجل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فجعل دوامها بدوام أهل بيته وعترته[٣] .
[١]ـ ينابيع المودّة / ٢٠ ب: ٣.
[٢]ـ المستدرك: ٢ / ٤٤٨، كنز العمال: ١٢ / ١٠٢ ح: ٣٤١٩٠، منتخب الكنز: ٥ / ٩٣، جواهر العقدين / ٢٥٩ ـ ٢٦٠.
[٣]ـ جواهر العقدين الفصل الخامس من فضائل أهل البيت / ٢٥٩، ينابيع المودّة / ٢٠ ب: ٣.