الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٧٤
الله، فهل للناس الانتفاع به في غيبته ؟ فقال: «إى والذي بعثني بالنبوّة، إنهم يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن سترها سحاب، هذا من مكنون سرّ الله ومخزون علم الله فاكتمه إلاّ عن أهله»[١] .
وأخرج الجويني عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام) وبين يديها لوح فيه أسماء الاوصياء، فعددت اثني عشر آخرهم القائم، ثلاثة منهم محمّد وأربعة منهم علي.
وقد روى الجويني الشافعي عدّة روايات عن جابر بن عبد الله حول قصّة اللوح الذي فيه أسماء الخلفاء والاوصياء وعرضه على أبي جعفر (عليه السلام)وموافقته لما عند ذلك الامام الهمام (عليه السلام)، فراجع[٢] .
أخرج الموفق بن أحمد ـ كما في الينابيع ـ عن عليّ (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «الائمة بعدي اثنا عشر أوّلهم أنت يا علي و آخرهم القائم الذي يفتح الله على يديه مشارق الارض ومغاربها».
وأخرج أيضاً عن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) قال: دخلت على جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأجلسني على فخذه وقال لي: «إنّ الله اختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة، تاسعهم قائمهم، وكلهم في الفضل والمنزلة عند الله سواء»[٣] .
[١]ـ ينابيع المودة / ٤٩٤ ـ ٤٩٥ ب: ٩٤.
[٢]ـ فرائد السمطين: ٢ / ١٣٦ ـ ١٤١ ح: ٤٣٢ ـ ٤٣٥ ب: ٣٢ س: ٢.
[٣]ـ ينابيع المودة / ٤٩٢ و ٤٩٣ ب: ٩٤.