الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٥٣
يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».
وفي رواية عنه: «إنّي خلّفت فيكم اثنين لن تضلّوا بعدهما أبدا: كتاب الله، ونسبي، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض»[١] .
وعن ابن عقدة في الموالات: أنه أخرج عن ضمرة الاسلمي قال: لمّا انصرف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من حجّة الوداع أمر بشجرات فقُمِمْنَ بواد خمّ وهجر فخطب الناس فقال: «أما بعد أيها الناس، فاني مقبوض أوشك أن أُدعى فأُجيب فما أنتم قائلون ؟» قالوا: نشهد أنّك بلّغت ونصحت وأدّيت، قال: «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، ألا وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض»، وفي الينابيع بزيادة: «فانظروا كيف تخلفوني فيهما»[٢] .
أخرج ابن ابي شيبة وابن عساكر وابن جرير وأبو يعلى والديلمي والبزّار والحاكم عن عبد الرحمن بن عوف، قال: لمّا فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مكة انصرف إلى الطائف، حاصرها سبعة عشر أو تسعة عشر، ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أيّها الناس إنّي فَرَط لكم فأوصيكم بعترتي خيراً، إنّ موعدكم الحوض..» الحديث[٣] .
[١]ـ مجمع الزوائد: ٩ / ١٦٣، جواهر العقدين / ٢٣٩، ينابيع المودة / ٣٩ ـ ٤٠، إحياء الميت / ٢٥ ح: ٢٣.
[٢]ـ جواهر العقدين / ٢٣٧، ينابيع المودة / ٣٨.
[٣]ـ تاريخ دمشق: ٤٢ / ٣٤٢ ـ ٣٤٣، تهذيب الاثار الجزء المفقود / ١٦٠ ح: ٢١٦، مسند أبي يعلى: ٢ / ١٦٥ ـ ١٦٦ ح: ٨٥٩، مجمع الزوائد: ٩ / ١٦٣، جواهر العقدين ٢٣٨ و ٢٤٠، ينابيع المودة / ٤٠، المستدرك: ٢ / ١٢٠، كنز العمال: ١٢ / ١٠١ ح: ٣٤١٨٤ و١٣ / ١٦٣ ـ ١٦٤ ح: ٣٦٤٩٧، الدر المنثور: ٤ / ١٣٣ حول آية (٥) من سورة التوبة، المطالب العالية: ٤ / ٥٦ ح: ٣٩٤٩، البحر الزخار: ٣ / ٢٥٩ ح: ١٠٥٠، المصنف لابن أبي شيبة: ٦ / ٣٧١ ح: ٣٢٠٧٧.