الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٥٢
«إنّي تارك فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الاخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض سبب بيد الله وسبب بأيديكم، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّ إلهي عزّوجلّ قد وعدني أنّهما لن يفترّقا حتّى يردا عليّ الحوض، ومثلهما مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا».
وأورده السمهودي في جواهره والقندوزي في مودّته عن ابن عقدة، وأشار إليه الترمذي في جامعه[١] .
وحكى السمهودي والقندوزي عن ابن عقدة: أنّه أخرج عن أبي رافع أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «أيّها الناس إنّي تركت فيكم الثقلين الثقل الاكبر والثقل الاصغر: فأما الثقل الاكبر فبيد الله طرفه والطرف الاخر بأيديكم وهو كتاب الله إن تمسّكتم به فلن تضلّوا وتذلّوا أبداً، وأما الثقل الاصغر فعترتي أهل بيتي، إن الله هو الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، وسألته ذلك لهما، والحوض عرضه مابين بصرى وصنعاء فيه من الانية عدد الكواكب، والله سائلكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي..»[٢] .
وأخرج البزّار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنّي خلفت فيكم الثقلين إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، ولن
[١]ـ المؤتلف والمختلف: ٢ / ١٠٤٦، علل الحديث: ٦ / ٢٣٦ س: ١٠٩٨، سنن الترمذي: ٥ / ٤٣٣ ح: ٣٨١١، جواهر العقدين / ٢٣٩، ينابيع المودة / ٣٩، المعرفة والتاريخ: ١ / ٥٣٨، مسند الشهاب: ٢ / ٢٧٣ ـ ٢٧٥ ح: ١٣٤٣ ـ ١٣٤٥.
[٢]ـ جواهر العقدين / ٢٣٩، ينابيع المودة / ٣٩.