الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٤٩
وعترتي أهل بيتي، فإنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض».
وأورد المتّقي حديث ابن أسيد بعدّة ألفاظ في الكنز، والسمهودي في الجواهر والهيثمي في الزوائد والقندوزي في الينابيع[١] .
وذكر السمهودي في الجواهر والقندوزي في الينابيع: أن ابن عقدة أخرج في الموالاة عن عامر بن أبي ليلى بن ضمرة وحذيفة بن أسيد قالا: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): أيّها الناس إنّ الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم، ألا ومن كنت مولاه فهذا مولاه»، وأخذ بيد علي فرفعها حتى عرفه القوم أجمعون ثم قال: «اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه»، ثم قال: «وإنّي سائلكم حين تردون عليّ الحوض عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما». قالوا: وما الثقلان ؟ قال: «الثقل الاكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، والاصغر عترتي، وقد نبّأني اللطيف الخبير أنهما لا يفترقان حتى يلقياني، سألت ربي لهم ذلك فأعطاني، فلا تسبقوهم فتهلكوا، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم»[٢] .
[١]ـ حلية الاولياء: ١ / ٣٥٥، تاريخ بغداد: ٨ / ٤٤٢ م: ٤٥٥١، المعجم الكبير: ٣ / ٦٧ ح: ٢٦٨٣، مجمع الزوائد: ٩ / ١٦٤ ـ ١٦٥ و١٠ / ٣٦٣، جواهر العقدين / ٢٣٥، كنز العمال: ١ / ١٨٨ ـ ١٨٩ ح: ٩٥٨ و٥ / ٢٨٩ ـ ٢٩٠ ح: ١٢٩١١ و١٤ / ٤٣٥ ح: ٣٩١٩٢، ينابيع المودة / ٣٠ ـ ٣١، ٣٧، نوادر الاصول: ١ / ١٦٣، فرائد السمطين: ٢ / ٢٧٤ ح: ٥٣٩ ب: ٥٥.
[٢]ـ جواهر العقدين / ٢٣٧، ينابيع المودة / ٣٨ ـ ٣٩.