الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٤٧
وأورده السمهودي في الجواهر والقندوزي في الينابيع وابن كثير في الجامع و الطبري في الذخائر وابن حجر في الصواعق والالباني في الاحاديث الصحيحة والهيثمي في الزوائد والعلامة الهندي في الكنز.
وفي لفظ للبغوي وابن أبي عاصم أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «يا أيّها الناس إنّي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعدي أحدهما أكبر من الاخر: كتاب الله حبل ممدود بين السماء والارض، وعترتي أهل بيتي، ألا إنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».
وفي لفظ الثعلبي: «أيّها الناس إنّي تركت فيكم الثّقلين إن أخذتم بهما لن تضلّوا أحدهما أكبر من الاخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض، وعترتي أهل بيتي، ألا وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».
وفي لفظ الباوردي: «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعده: كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض».
وفي لفظ ابن جرير: «أيّها الناس إني تارك فيكم أمرين إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا، وأحدهما أفضل من الاخر: كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الارض، وأهل بيتي عترتي، ألا وإنّهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض».
وفي لفظ لابي يعلى والدّيلمي: «إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الاخر: كتاب الله حبل ممدود بين السماء والارض، وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».