الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٠٥
وأخرج أحمد بن حنبل والنسائي وابن عساكر وابن أبي حاتم وابن حبّان والبزّار والاجري والكنجي وعن الضياء في المختارة عن أبي الطفيل قال: جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة، ثم قال لهم: أُنشد الله كلَّ امرئ مسلم سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول يوم غدير خمّ ما سمع لما قام، فقام ثلاثون من الناس. وقال أبو نعيم: فقام ناس كثير، فشهدوا حين أخذ بيده، فقال للناس: «أتعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللهمَّ وال من والاه وعاد من عاداه».
قال: فخرجت وكان في نفسي شيء، فلقيت زيد بن أرقم فقلت له: سمعتُ عليّاً (رضي الله عنه) يقول: كذا وكذا، قال: فما تنكر ؟ قد سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول ذلك له.
قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة.
وعزاه الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة إلى جماعة من المحدّثين، ثمّ قال: قلت: وإسناده صحيح على شرط البخاري[١] .
[١]ـ تاريخ دمشق: ٤٢ / ٢٠٥، مجمع الزوائد: ٩ / ١٠٤، مسند أحمد: ٤ / ٣٧٠، الرياض النضرة: ٣ / ١٢٧، سير أعلام النبلاء الخلفاء / ٢٣٣، تذكرة الخواص / ٣٥، البداية والنهاية: ٧ / ٣٨٣، جواهر المطالب: ١ / ٨٤، البحر الزخار: ٢ / ١٣٣ ح: ٤٩٢، صحيح ابن حبان: ١٥ / ٣٧٦ ح: ٦٩٣١، السنن الكبرى للنسائي: ٥ / ١٣٤ ح: ٨٤٧٨، كفاية الطالب / ٥٠ ـ ٥١، الشريعة: ٣ / ١٢٢ ح: ١٥٤٥.