الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٠٠
بإختصار[١] .
وأخرج الطبراني وابن المغازلي وابن عساكر من طرق عن جابر بن عبد الله: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نزل بخمّ فتنحى الناس عنه، ونزل معه علي بن أبي طالب، فشقّ على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تأخّر الناس عنه، فأمر عليّاً ليجمعهم، فلما اجتمعوا قام فيهم ـ وهو متوسّد على علي بن أبي طالب ـ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أيُّها الناس إنّي قد كرهت تخلّفكم وتنحّيكم عني حتّى خيّل إليّ أنّه ليس من شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني»، ثم قال: «لكن علي بن أبي طالب أنزله الله منّي بمنزلتي عنده، فرضي الله عنه كما أنا راض عنه، فإنّه لا يختار على قربي ومحبّتي شيئاً»، ثم رفع يديه فقال: «اللهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه».
وأخرج حديث جابر كل من ابن أبي عاصم وابن عقدة والكنجي والجويني[٢] .
[١]ـ مجمع الزوائد: ٩ / ١٠٥ ـ ١٠٦، المطالب العالية: ٤ / ٦٠ ح: ٣٩٥٨، الكامل لابن عدي: ٣ / ٥٤١ م: ٦٢٣ و٥ / ١٨ م ٨٨٨، تاريخ دمشق: ٤٢ / ٢٣١ ـ ٢٣٤، المصنف لابن أبي شيبة: ٦ / ٣٧١ ح: ٣٢٠٨٣، المعجم الاوسط: ٢ / ٦٨ ـ ٦٩ ح: ١١١٥، تهذيب الكمال: ١٣ / ٣٠٢ م: ٤٦٧٣، شواهد التنزيل: ١ / ٢٤٩ ح: ٢٤٤، مسند أبي يعلى: ١١ / ٣٠٧ ح: ٦٤٢٣، مسند الشاميين للطبراني: ٣ / ٢٢٢ ـ ٢٢٣ ح: ٢١٢٨.
[٢]ـ تاريخ دمشق: ٤٢ / ٢٢٤ ـ ٢٢٨، مختصر تاريخ دمشق: ١٧ / ٣٥٥ ـ ٣٥٧، المناقب لابن المغازلي / ٢٥ ح: ٣٧، السنة لابن أبي عاصم: ٢ / ٥٩٠ ح: ١٣٥٦، كفاية الطالب / ٥٥، ينابيع المودة / ٤١، فرائد السمطين: ١ / ٦٢ ـ ٦٣ ح: ٢٩.