الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٢٦٦
عليّ وصيّ النبيّ على أمته
أخرج ابن عساكر والكنجي وابن المغازلي والموفّق بن أحمد وعن البغوي في معجمه عن بريدة الاسلمي قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «لكلّ نبيّ وصيّ ووارث وإنّ عليّاً وصيّي ووارثي»[١] .
وأخرج أبو نعيم وعن ابن المغازلي والجويني عن أبي برزة الاسلمي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنّ الله عزوجل عهد إليَّ في عليّ عهداً: إنّ عليّاً راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمها المتّقين، من أحبّه أحبّني ومن أبغضه أبغضني، فبشّره»، فجاء علي فبشّرته بذلك، فقال: يا رسول الله، أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذّبني فبذنبي وإن يتمّ الذي بشّرني به فاللهُ أولى به، قال (صلى الله عليه وآله وسلم): «قلت اللهمّ أجل قلبه واجعله ربيعه الايمان، فقال ربّي عزّوجل: قد فعلت به ذلك، ثم قال تعالى: إنّي مستخصّه بالبلاء، فقلت: يا رب، إنّه أخي ووصيّي، فقال تعالى: إنّه شيء قد سبق ; إنه مبتلى ومبتلى به».
[١]ـ تاريخ دمشق: ٤٢ / ٣٩٢، ينابيع المودة / ٧٩ و ٢٠٧ و ٢٣٢، كفاية الطالب / ٢٢٨، المناقب للخوارزمي / ٨٥ ح: ٧٤، المناقب لابن المغازلي / ٢٠٠ ـ ٢٠١ ح: ٢٣٨، الرياض النضرة: ٣ / ١٣٨ عن البغوي، ميزان الاعتدال: ٢ / ٢٧٣ م: ٣٦٩٧، العقد الثمين في إثبات وصاية أمير المؤمنين للشوكاني / ٤٩.