الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٢١
الاحاديث المفسرة لقوله تعالى: ( وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ )[١] .
قال السيوطي: أخرج سعيد بن منصور والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي و ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن أبي هريرة، قال: كنا جلوساً عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حين أنزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ: ( وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ) قال له رجل: يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا ؟ فوضع يده على رأس سلمان الفارسي قال: «والذي نفسي بيده لو كان الايمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء»[٢] .
والاحاديث المفسرة لقوله تعالى: ( وَإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )[٣] .
قال السيوطي: أخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم و ابن مردويه عن أبي هريرة، قال: لما نزلت ( وَإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمَاً غَيْرَكُمْ ) قيل من هؤلاء ؟ ـ وسلمان الى جنب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ فقال: «هم الفرس، وهذا وقومه».
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم
[١]ـ سورة الجمعة: ٣.
[٢]ـ الدر المنثور: ٨ / ١٥٢.
[٣]ـ سورة القتال: ٣٨.