الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٧٦
إخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في عدم نجاة أصحابه إلاّ مثل همل النعم
وقد صرح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في مناسبات عديدة بأن أقواماً من أصحابه سيرتدّون ويذهبون إلى النار، وروى عنه أهل الحديث ذلك بطرق متعددة وألفاظ مختلفة.
قال الله تعالى في كتابه الكريم: ( وَمَا مُحَمَّدٌ إلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفِئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئَاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ )[١]
أخرج البخاري ومسلم بطرق كثيرة في صحيحيهما وأحمد في مسنده ومالك في الموطأ والبغوي وابن أبي عاصم وأبو يعلى وابن ماجه وأبو إسماعيل الهروي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يرد عليّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيُجْلَون عن الحوض، فأقول: يارب أصحابي ! فيقول: إنك لاعلم لك بما أحدثوا بعدك، إنّهم ارتدّوا على أدبارهم القهقرى»[٢] .
[١]ـ آل عمران: ١٤٤.
[٢]ـ صحيح البخاري كتاب الرقاق باب الحوض: ٤ / ٢٠٦ ح: ٦٥٨٥ و ٦٥٨٦، صحيح مسلم كتاب الطهارة باب استحباب الغرة والتحجيل: ٣ / ١٣٩ و ١٤٠ و ١٤١ ح: ٣٧ و ٣٩ م: ٢٤٧ و ٢٤٩ و ١٥ / ٦٩ ح: ٣٨ م: ٢٣٠٢، كنز العمال: ١٤ / ٤١٧ و ٤١٨ ح: ٣٩١٢٤ و ٣٩١٢٨، مسند أحمد: ٢ / ٢٩٨ و ٣٠٠ و ٤٠٨ و ٤٥٤ و ٤٦٧، بلوغ الاماني: ١ / ١٩٥، النهاية في الفتن: ١ / ٣٤٠ و ٣٤١ و ٣٤٢، أضواء على السنة المحمدية / ٣٥٥، السنة لابن أبي عاصم: ٣٤٣: ح: ٧٦٩، الموطأ كتاب الطهارة باب جامع الوضوء: ١ / ٢٨ ـ ٣٠ ح: ٢٨، شرح السنة: ١ / ٢٢١ ـ ٢٢٢ ح: ١٥١، سنن ابن ماجه كتاب الزهد باب ذكر الحوض: ٢ / ١٤٣٩ ـ ١٤٤٠ ح: ٤٣٠٦، مسند أبي يعلى: ١١ / ٣٨٧ ـ ٣٨٨ ح: ٦٥٠٢، ذمّ الكلام وأهله: ٥ / ٢٤ ـ ٢٧ ح: ١٣٦١، المسند الجامع: ٢٠ / ٦٨٥ ـ ٦٨٦ ح: ١٧٦٤٣.