الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٦٤
وأخرج ابن شبة عن الزهري قال: جاءت أم حبيبة بنت أبي سفيان (رضي الله عنه)فوقفت بباب المسجد، فقالت: لتخلن بيني وبين دفن هذا الرجل أو لاكشفن ستر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ! فخلوها...[١] .
وأخرج ابن عبد البر ونقل محب الطبري عن القلعي عن عروة أنه قال: أرادوا أن يصلّوا على عثمان، فمنعوا، فقال رجل من قريش ـ أبو جهم بن حذيفة ـ: دعوه وقد صلى الله عزوجل عليه، أو: دعوه فقد صلى عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
وروى ابن قتيبة قريباً من ذلك عن عبد الرحمان بن أزهر[٢] .
وروى ابن جرير: فلما وُضِعَ ليُصلّى عليه جاء نفرٌ من الانصار يمنعونهم الصلاة عليه، ومنعوهم أن يدفن بالبقيع، فقالوا: لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبدا، فدفنوه في (حش كوكب)[٣] .
[١]ـ تاريخ المدينة: ٤ / ١٢٣٩.
[٢]ـ الاستيعاب: ٣ / ١٦١ ـ ١٦٢، الرياض النضرة ج: ٣ من مجلد ٢ / ٧٤، الامامة والسياسة: ١ / ٦٤.
[٣]ـ تاريخ الطبري: ٢ / ٦٨٨، معجم البلدان: ٢ / ٣٠٢ م: ٣٧٤٧، الامامة و السياسة: ١ / ٦٥، تاريخ اليعقوبي: ٢ / ١٧٦، تاريخ المدينة: ٤/١٢٤٠.