الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٥٠
وعن سعيد بن المسيب أنه قال: قام عمر بن الخطاب في الناس، فنهاهم أن يستمتعوا بالعمرة إلى الحج، فقال: إن تفردوها حتى تجعلوها في غير أشهر الحج أتم لحجكم وعمرتكم.
ثم قال: وإني أنهاكم عنها وقد فعلها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وفعلتها معه[١] .
وقد داوم عثمان بن عفان على سنة الخليفة الثاني في أيام خلافته، على رغم من مخالفة علي (عليه السلام) له.
أخرج البخاري ومسلم وأحمد والنسائي والبزار وأبو يعلى وأبو عوانة وأبو نعيم والطحاوي وابن حزم وأبو داود الطيالسي والحاكم والبيهقي، واللفظ لمسلم، عن سعيد بن المسيب قال: اجتمع علي وعثمان بعسفان، فكان عثمان ينهى عن المتعة و العمرة، فقال له علي: ما تريد إلى أمر فعله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تنهى عنه ؟! فقال عثمان: دعنا منك، فقال علي: لا أستطيع أن أدعك[٢] .
[١]ـ حلية الاولياء: ٥ / ٢٠٥.
[٢]ـ صحيح البخاري كتاب الحج باب التمتع: ١ / ٤٨٣ و ٤٨٤ ح: ١٥٦٣ و ١٥٦٩، صحيح مسلم كتاب الحج باب جواز التمتع: ٨ / ٤٥١ و ٤٥٢ ح ١٥٨ و ١٥٩ من باب ٢٣ م: ١٢٢٣، مسند الطيالسي: ١ / ١٦ المستدرك: ١ / ٤٧٢، السنن الكبرى للبيهقي: ٥ / ٢٢ و ٤ / ٣٥٢، كنز العمال: ٥ / ١٦٦ و ١٦٧ و ١٦٨ ح: ١٢٤٨٣ و ١٢٤٨٦ و ١٢٤٨٨، الدر المنثور: ١ / ٥٢١، شرح معاني الاثار: ٢ / ١٤٠ ح: ٣٦٥٤، سنن النسائي: ٥ / ١٤٨ و ١٥٢، المسند لابي يعلى: ١ / ٢٨٤ و ٣٤١ ـ ٣٤٢ ح: ٣٤٢ و ٤٣٤، البحرالزخار: ١ / ٣٤٥ ـ ٣٤٧ ح: ٢٢٦ ـ ٢٢٨ و ٢ / ١٥٦، ١٦٠ ح: ٥٢١ و ٥٢٧، تاريخ المدينة لابن شبة: ٣ / ١٠٤٣، مسند أبي عوانة: ٢ / ٣٣٨ ح: ٣٣٥١، حجة الوداع / ٣٥٨ و ٤٠٠ ـ ٤٠١ ح: ٤٠٧ و٤٥٠ ـ ٤٥٢، أحكام القرآن للجصاص: ١ / ٣٩٠، البداية والنهاية: ٥ / ١٤٤ ـ ١٤٦، سنن الدارمي: ٢ / ٤٥ ـ ٤٩ و ٦٩ ـ ٧٠، مسند أحمد: ١ / ٥٧ و ٦٠ و ١٣٦، المسند المستخرج على صحيح مسلم: ٣ / ٣٢٢ ح: ٢٨٣٦ ـ ٢٨٣٧.