الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ١٢٨
الانصاري وعبد الله بن عمر وابن عباس وأمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: إن في كتاب الله لاية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي: آية النجوى، كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكنت كلما ناجيته (صلى الله عليه وآله وسلم) قدمت بين يدى نجواي درهماً، ثم نسخت بقوله تعالى: (ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَات فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ )[١] .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي على شرطهما في تلخيصه.
وأورده المتقي الهندي في كنزه عن سعيد بن منصور وابن راهويه وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه[٢] .
والعجب من الذهبي كيف استطاع أن يعترف بصحة هذا الحديث !! ولم
[١]ـ سورة المجادلة: ١٢ ـ ١٣.
[٢]ـ المستدرك مع تلخيصه: ٢ / ٤٨٢، شواهد التنزيل للحسكاني: ٢ / ٣١١ ـ ٣٢٤ ح: ٩٤٩ ـ ٩٦٦ حول الاية: ١٧١، المناقب للخوارزمي / ٢٧٦ ـ ٢٧٧ ح: ٢٦١ ـ ٢٦٣، المناقب لابن المغازلي / ٣٢٥ ح: ٣٧٢ و ٣٧٣، الجامع لاحكام القرآن: ١٧ / ٣٠٢، المصنف لابن أبي شيبة: ٦ / ٣٧٦ ح: ٣٢١١٦، سنن الترمذي: ٥ / ١٩٦ ح: ٣٣١١، منتخب الكنز: ٢ / ٢١، صحيح ابن حبان: ١٥ / ٣٩٠ ـ ٣٩١ ح: ٦٩٤١، البحر المحيط: ١٠ / ١٢٩، مفاتيح الغيب: ٢٩ / ٢٧١ و ٢٧٢، تذكرة الخواص / ٢٦، كنز العمال: ٢ / ٥٢١ ح: ٤٦٥١ ـ ٤٦٥٢، جامع البيان: ١٤ / ٢٠ ـ ٢١، كفاية الطالب / ١١٧ ـ ١١٨، ينابيع المودة / ١٠٠ ـ ١٠١، فرائد السمطين: ١ / ٣٥٧ ح: ٢٨٣ و ٢٨٤.