رسائل في دراية الحديث - الحافظیان، ابوالفضل - الصفحة ٣٦٢
وقوله تعالى : « وَ كُونُواْ مَعَ الصَّـدِقِينَ » [١] . روى الثعلبي وغيره من المفسّرين أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب [٢] . ولقول النبي صلى الله عليه و آله : «الصدّيقون ثلاثة : حبيبُ بن موسى النجّار ، وهو مؤمنُ آل يس ، وَحِزْقِيْلُ مؤمنُ آل فرعون ، وعليُّ بن أبي طالب ؛ وهو أفضلهم» . رواه أحمد بن حنبل في مسنده بثلاث طرق ، ورواه الثعلبي في تفسيره بطريقين [٣] . والسابق إلى الإسلام ؛ فقد رواه أحمد بن حنبل في مسنده بعشر طرق ، ورواه الثعلبي في تفسيره بطريقين ، عند قوله تعالى : «وَ السَّـبِقُونَ الْأَوَّلُونَ» [٤] . ونظير النبيّ في المؤاخاة والنسب . وكونه وليّ الأُمّة ؛ لقوله تعالى : «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ...» [٥] . ومولى الأُمّة ؛ لحديث : «من كنتُ مولاه ...» . [٦] و مَنْ فَتَحَ بابَهُ إلى المسجد ، كما رواه أحمد بن حنبل في مسنده [٧] .
[١] سورة التوبة (٩) : ١١٩ .[٢] اُنظر تخريجه في تفسير الحبريّ: ٤٧٩ ـ ٤٨١ وهو مرفوعٌ عن الإمامين الباقر والصادق عليهاالسلاموأبي سعيد وابن عباس وابن عمر، ومنقول عن مقاتل، وقد أرسله السيوطيّ في الدر المنثور ٣:٢٩٠وانظر فتح القدير ٢:٣٩٥.[٣] رواه أحمد في فضائل الصحابة ٢ : ٦٢٨ و٦٥٦ لاحظ هذا الحديث في شواهد التنزيل ٢ : ٣٠٣ وفي ذيله تخريجه .[٤] سورة التوبة (٩) : ١٠٠ .[٥] سورة المائدة (٥) : ٥٥ .[٦] سنن الترمذي ٥ : ٦٣٣ / ٣٧١٣ ، سنن ابن ماجة ١ : ٤٥ / ١٢١ ، المستدرك على الصحيحين ٣ : ١١٨ / ٤٥٧٦ و١١٩ / ٤٥٧٨ . ورواه أكثر من هذا في السنن والمسانيد .[٧] لاحظ روايات سدّ الأبواب وفتح باب عليّ عليه السلامإلى المسجد ، في تاريخ دمشق ، ترجمة الإمام علي ، ح ٣٢٣ ـ ٣٣٥ في ١ : ٢٧٥ ـ ٣٠٤ مع الهوامش .