رسائل في دراية الحديث - الحافظیان، ابوالفضل - الصفحة ٣٢٥
يا أعظما وطئتْ هامَ السهى شرفاسقاكِ من ديم الوسمي أسماها ويا ضريحا سما فوق السِماك عُلىًعليك من صلوات اللّه أزكاها فيكَ انطوى من شموس الفضل أضوؤهاومن معالم دين اللّه أسناها ومن شوامخ أطواد الفتوّة أرساها وأرفعها بدرا وأبهاها فاسحبْ على الفلك الأعلى ذيولَ عُلىًفقدْ حويتَ من العلياء أعلاها عليك منّا سلام اللّه ما صدحتْعلى غصون أراك الدوح ورقاها [١]
كتابنا هذا
وهو ثاني كتاب ألّفه علماؤنا في هذا العلم يجمع بشكلٍ مستقلّ أهمّ مباحثه ، وبترتيب ينفرد عمّا ألّفه علماء العامّة . ألّفه المصنّف في مشهد الرضا عليه السلام ، كما صرّح به في الكتاب نفسه . وقد انفرد كتابنا هذا بمزايا لم يحْظَ بها حتّى كتاب الدراية وشرحها لشيخه الشهيد الثاني رحمه الله ، ولا مجال لنا لتفصيل الحديث عن هذه المزايا ؛ لحاجة البحث إلى المقارنة بين كتب الفنّ ، ونسأل اللّه أن يوفّقنا لذلك في محلّ آخر . وهذا الكتاب حظي بعناية العلماء ، فاعتنوا بكتابته وتداوله ودرسه ، وقد طُبِعَ على الحجر في طهران عام (١٣٠٦ ه ) في مجموعة تضمّ الوجيزة للبهائي ، وقد مُني بالسقط والتصحيف . وطبع أيضا على الحروف في قم المقدّسة عام (١٤٠١ ه ) بشكلٍ لا يختلف عن الطبعة الحجرية في ما منيت به .
نسخه المخطوطة
مخطوطات هذا الكتاب كثيرة جدّاً ، الأمر الذي يدلّ على اهتمام العلماء به
[١] لؤلؤة البحرين : ٢٦ وكشكول البحراني ٣ : ١٨٤ .[٢] المصدران السابقان .[٣] الكشكول للبهائي ١ : ٢٦٨ ؛ خلاصة الأثر للمحبّي ٣ : ٤٥١ ؛ سلافة العصر : ٢٩٥ ؛ ولاحظ الكشكول للبحراني ٣ : ١٨٣ ؛ ورياض العلماء ٢ : ١١٣ ؛ وأمل الآمل ١ : ٧٧ .