رسائل في دراية الحديث - الحافظیان، ابوالفضل - الصفحة ٣٤١
.ورُوِّيْنا عنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن سمعته يقول : «يغدو الناسُ على ثلاثةِ أصنافٍ : عالم ، ومتعلّم ، وغثاء : فنحنُ العلماءُ ، وشيعتُنا المتعلّمونَ ، وسائرُ الناس غثاءٌ» [١] .
.وأمّا ما رُوِّيْنا من غير طريقه : فقد رُوِّيْنا عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله أنّه قال : «مَنْ طلب بابا من العلم ليعلّمهُ الناسَ ابتغاءَ وجه اللّه ِ ، أعطاهُ اللّه ُ أجرَ سبعين نبيّا صدّيقا» . [٢]
.ورُوّيْنا عنه صلى الله عليه و آلهأنّه قال : «فضلُ العالم على العابد كفضلي على أدناكم» [٣] .
.ورُوّيْنا عنه صلى الله عليه و آله أنّه قال : «إنّ من الذنوب ذنوبا لا يغفرُها صلاةٌ ولا صيامٌ ولا صدقةٌ ولا حجٌّ ولا جهادٌ ، إلاّ الجِدَّ في طلب العلم» [٤] .
.ورُوّيْنا عنه صلى الله عليه و آله أنّه قال : «العالمُ الواحدُ أشدُّ على إبليس وجنوده من ألف عابدٍ» [٥] .
.ورُوِّيْنا عنه صلى الله عليه و آله أنّه قال : «إذا كان يومُ القيامة يقولُ اللّه ُ ـ تبارك وتعالى ـ للعُبّاد : ادخلوا الجنّةَ ؛ فإنّما كانتْ منفعتُكم لأنفسكم . ويقول للعالم : اِشفَعْ تشفّعْ ؛ فإنّما كانتْ منفعتُك للناس» [٦] .
.ورُوّيْنا عنه صلى الله عليه و آله أنّه قال : «نَظْرَةٌ في وجه العالم أحبُّ إلى اللّه تعالى من عبادة سبعين سنة صائم نهارَها وقائم ليلها» ، ثمّ قال : «لولا العلماءُ لهلكَتْ أُمّتي» [٧] .
[١] الكافي ١ : ٣٤ ، كتاب فضل العلم ، باب أصناف الناس ، ح ٤ ؛ وهو في بصائر الدرجات ١ : ٨ .[٢] روضة الواعظين : ١٢ ؛ وعن الصادق عليه السلام في مشكاة الأنوار : ١٣٦ .[٣] منية المريد : ٢٣ ؛ كنز العمّال ١٠ : ١٤٥ ، ح ٢٨٧٤٠ .[٤] ولم أجده بالرغم من الفحص الأكيد في المصادر العامة والخاصة .[٥] في بصائر الدرجات : ٧ «متفقّه في الدين أشدُّ على الشيطان من عبادة ألف عابد» ، وفي كنز العمّال ١٠ : ١٥٥ ، ح ٢٨٧٩٣ : «فقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشيطان من ألف عابد» .[٦] ولم أجده بالرغم من الفحص الأكيد في المصادر العامة والخاصة .[٧] تذكرة الموضوعات : ٢١ .