الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٣ - ١٢ ـ بَابُ مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ سَهَا عَنْهَا
وَإِنْ كَانَتِ [١] الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ الْآخِرَةُ [٢] قَدْ فَاتَتَاكَ جَمِيعاً ، فَابْدَأْ بِهِمَا قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَ الْغَدَاةَ ، ابْدَأْ بِالْمَغْرِبِ [٣] ، ثُمَّ [٤] الْعِشَاءِ [٥]
فَإِنْ [٦] خَشِيتَ [٧] أَنْ تَفُوتَكَ [٨] الْغَدَاةُ إِنْ بَدَأْتَ بِهِمَا ، فَابْدَأْ بِالْمَغْرِبِ ، ثُمَّ بِالْغَدَاةِ [٩] ، ثُمَّ صَلِّ الْعِشَاءَ ؛ فَإِنْ [١٠] خَشِيتَ أَنْ تَفُوتَكَ [١١] الْغَدَاةُ إِنْ بَدَأْتَ [١٢] بِالْمَغْرِبِ ، فَصَلِّ الْغَدَاةَ ، ثُمَّ صَلِّ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، ابْدَأْ بِأَوَّلِهِمَا [١٣] ؛ لِأَنَّهُمَا جَمِيعاً قَضَاءٌ أَيَّهُمَا ذَكَرْتَ ، فَلَا تُصَلِّهِمَا [١٤] إِلاَّ بَعْدَ شُعَاعِ الشَّمْسِ ».
صلاة الصبح ، ويستفاد من إطلاق الأمر بالأذان والإقامة هنا عدم الاجتزاء بهما لو وقعا قبل الصبح ، وإنّما ينصرفان إلى العشاء ، كالركعة وما في حكمهما ».
[١] في « بخ » : « وإن كان ».
[٢] في « بخ ، بس » والوافي والوسائل ، ح ٥١٨٧ والتهذيب : ـ / « الآخرة ».
[٣] في « جن » : + / « ثمّ بالغداة ».
[٤] في « غ ، جن » : + / « صلّي ».
[٥] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي « ظ » والمطبوع : + / « الآخرة ». وفي « ى » : « بالعشاء الآخرة ».
[٦] في التهذيب : « وإن ».
[٧] في « بث » : « حسبت ».
[٨] في التهذيب : + / « صلاة ».
[٩] في « غ ، بث ، بس » والوسائل ، ح ٥١٨٧ : « الغداة ».
[١٠] في « ظ » والوسائل ، ح ٥١٨٧ والتهذيب : « وإن ».
[١١] في « بث » : « أن يفوتك ».
[١٢] في « بس » : + / « بها ، فابدأ بالمغرب ، ثمّ الغداة ، ثمّ صلّ العشاء ، فإن خشيت أن تفوتك الغداة إن بدأت ».
[١٣] في الوافي : « باولاهما ».
[١٤] في « ظ ، بح ، جن » والوافي : « فلا تصلّها ». وفي « ى » : « فلا تصلّيهما ». وفي « بس » : « فلا تصلّيها ». وفي حاشية « بخ » : « تصلّيهما ـ تصلّها ».