الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٢٧ - ٩٥ ـ بَابُ صَلَاةِ الْحَوَائِجِ
قَالَ : فَفَعَلَتْ ، فَأَفَقْتُ ، وَقَعَدْتُ ، وَدَعَوْا بِسَحُورٍ [١] لَهُمْ هَرِيسَةٍ [٢] ، فَتَسَحَّرُوا [٣] بِهَا ، وَتَسَحَّرْتُ مَعَهُمْ. [٤]
٥٦٧٧ / ٧. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ [٥] الْكِنْدِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً تَسْأَلُهُ رَبَّكَ ، فَتَوَضَّأْ ، وَأَحْسِنِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَعَظِّمِ اللهَ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَقُلْ بَعْدَ التَّسْلِيمِ : اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ ، وَأَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [٦] مُقْتَدِرٌ ، وَبِأَنَّكَ [٧] مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صلىاللهعليهوآلهوسلم يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللهِ رَبِّكَ وَرَبِّي لِيُنْجِحَ [٨] لِي [٩] طَلِبَتِي ؛ اللهُمَّ بِنَبِيِّكَ أَنْجِحْ لِي [١٠]
[١] « السحور » بالفتح : اسم ما يُتَسَحَّرُ به ويُؤْكَلُ من الطعام والشراب ، وبالضمّ المصدر والفعل نفسه. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٧٩ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٤٧ ( سحر ).
[٢] « الهَريسَةُ » : فعيلة بمعنى مفعولة ؛ من الهَرْس وهو دقّ الشيء وكسره. وقيل : الهريس : الحبّ المدقوق بالمِهْراس قبل أن يُطبَخ ، فإذا طُبخ فهو هريسة. راجع : لسان العرب ، ج ٦ ، ص ٢٤٧ ؛ المصباح المنير ، ص ٦٣٧ ( هرس ).
[٣] في « ظ ، ى ، جن » : « وتسحّروا ».
[٤] التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٣ ، ح ٩٧٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عبدالله بن عثمان ، عن أبي إسماعيل السرّاج الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٢ ، ح ٨٤٧١ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣٧ ، ح ١٠٢٤٧ ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ٣٠٤ ، ح ٢٦.
[٥] في الوافي : « شرجيل ».
[٦] في « ظ » والوافي والتهذيب : ـ / « قدير ».
[٧] في الوسائل : « وأنّك ». وفي التهذيب : « وأنّك على ».
[٨] النُجْح والنَجاح : الظفر بالحوائج. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٤٠٩ ( نجح ).
[٩] في « ظ ، بث ، بخ » والوافي والوسائل والتهذيب : + / « بك ».
[١٠] في « بخ » : ـ / « لي ».