الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦١٤ - ٩٤ ـ بَابُ الصَّلَاةِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ
ذُو عِيَالٍ ، وَعَلَيَّ دَيْنٌ وَقَدِ اشْتَدَّتْ [١] حَالِي [٢] ، فَعَلِّمْنِي دُعَاءً إِذَا دَعَوْتُ بِهِ [٣] رَزَقَنِيَ اللهُ [٤] مَا أَقْضِي بِهِ دَيْنِي ، وَأَسْتَعِينُ بِهِ عَلى عِيَالِي.
فَقَالَ [٥] : يَا عَبْدَ اللهِ! تَوَضَّأْ ، وَأَسْبِغْ وُضُوءَكَ [٦] ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فِيهِمَا [٧] ، ثُمَّ قُلْ : يَا مَاجِدُ ، يَا وَاحِدُ ، يَا كَرِيمُ [٨] ، أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللهِ رَبِّكَ [٩] وَرَبِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ تُصَلِّيَ [١٠] عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى [١١] أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَسْأَلُكَ نَفْحَةً [١٢] مِنْ نَفَحَاتِكَ ، وَفَتْحاً يَسِيراً ، وَرِزْقاً وَاسِعاً [١٣] أَلُمُّ بِهِ شَعْثِي [١٤] ، وَأَقْضِي بِهِ دَيْنِي ، وَأَسْتَعِينُ بِهِ عَلى
[١] في الوافي : « اشتدّ ».
[٢] في « بث » : « حالتي ».
[٣] في « بح » والوافي والوسائل والتهذيب : « دعوت الله به ». وفي « بس » وحاشية « ظ » : + / « الله ».
[٤] في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : « أدعو الله عزّوجلّ به ليرزقني » بدل « إذا دعوت به رزقني الله ».
[٥] في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : + / « رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[٦] إسباغ الوضوء : إتمامه ، أو هو إبلاغه مواضعه وتوفية كلّ عضو حقّه. وقال العلاّمة المجلسي : « إسباغ الوضوء : الإتيان بالمستحبّات والأدعية ». راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٢١ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٤٦ ( سبغ ).
[٧] في « ى » : « فيها ». وفي الكافي ، ح ٣٣٦٧ : ـ / « فيهما ».
[٨] في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : + / « يا دائم ».
[٩] في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : « وربّي ».
[١٠] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : يا محمّد ، إلى قوله : كلّ شيء معترضة ، وقوله عليهالسلام : أن تصلّي ، متعلّق بمقدّر ، أيوأسألك أن تصلّي ، أو بدل اشتمال لمحمّد ، أي يقدّر فيه اللام ، أي لأن تصلّي ويكون متعلّقاً بأتوجّه ».
[١١] في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : ـ / « على ».
[١٢] في الكافي ، ح ٣٣٦٧ : + / « كريمة ». و « النفحة » : المرّة من النَفْح ، وهو من الرياح هبوبها في البرد ، ومن الطيب فوحه ورائحته. وقيل : له نفحة طيّبة ، أي هبوب من الخير. والنفحة أيضاً : العطيّة. راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٦٢٢ ؛ المصباح المنير ، ص ٦١٧ ( نفح ).
[١٣] في « ى » : ـ / « واسعاً ».
[١٤] اللَّمّ : الجمع ، والشَعْثُ والشَعَث : انتشار الأمر وخَلَلُهُ ، أي أجمع به ما تفرّق من اموري واصلحه. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٧٨ ( شعث ) ؛ وج ٤ ، ص ٢٧٢ ( لمم ).